رواية زهرة اصلان الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– أعجزها بكائها عن الرد .
– السيدة نعمة و التى لمحت بوادر الخوف
على زهرة .. قالت متعجبة :
لا حول ولا قوة إلا بالله .. إيه بس يا
بنتى اللى مخليكى تعيطى بالشكل ده
.. أصلان شوية ويروق و يعد يحايل
فيكى .
– نفت زهرة يرأسها يائسة و قد تهدج صوتها من البكاء :
لأ .. أنتى متعرفيش أصلان .. هيبعد عنى
تانى .. دى عادته لما يزعل .
– السيدة نعمة التى توجست بدورها لعلمها بطباع إبنها :
لأ .. متخافيش ..و أنا يا ستى لو لقيته
لسه زعلان هكلمه .. متخافيش بقى .
– زهرة بحزن على زوجها :
أنا مش خايفة منه .. أنا خائفة عليه
هو يا ماما .. أنا ما صدقت يبقى فرحان
و يتكلم معانا و هو بيضحك .. مش
هستحمل أشوفه بيعذب نفسه تانى .
– السيدة نعمة بحب لتلك الفتاة التى أهداها الله لأبنها :
إن شاء الله خير .. متخافيش .. تعالى ننزل
و ندخله المكتب .. و نطلعه غصب عنه
و لا إنك تزعلى يا رورو ..همممم .
– ابتسمت زهرة قليلا وسط دموعها و أشارت برأسها موافقة على كلام السيدة نعمة .

– السيدة نعمة :
بس امسحى وشك كده .. و اضحكى و
أنت نازلة .. مش عاوزين حد يأخد باله
.. يلا يا بنتى .

و ما كادت زهرة تخرج هى و السيدة نعمة من الجناح حتى وقفتا وجها لوجه أمام الأصلان الهائج و قد أسود وجهه و أسقط قلب حبيبته معه خائفة من بعده عنها و هى التى وعدت نفسها بمعاقبته هذه المرة إن تقوقع حول نفسه و نبذ حبها بعيدا عنه .. أخرجها من خوفها صوت السيدة نعمة التى أدركت توتر الجو بين العاشقين .. حيث الفتاة المسكينة تبدو تائهة بعالم آخر تتأرجح عينيها فى كل مكان و قد ألتمعت بسبب دموعها التى ظهرت من جديد و ابنها فى الجهة المقابلة و الذى لا يلقى لها بالا و يبدو أنه تفاجأ من وجودها و يركز بعينيه على تلك المسكينة بوجه متجهم و عينين اختفى منها الحب و تجمع بها الغضب و الحنق و شىء من الخوف .. خوف تراه أمه جديدا عليه جعلها تسرع لإنقاذ الموقف .. فقالت مدعية المرح
– السيدة نعمة تدعى المرح :
يوه خضتنا يا بنى .. على العموم ابن
حلال دا أنا و رورو كنا لسه هننزل نعد
معاك شوية فى المكتب .. أصلنا
صدعنا من الدوشة اللى تحت ..
بس أنت بقى سبقتنا ..
” ثم أكملت قائلة بارتباك بعد رؤيتها
لجمود وجه ابنها “
و لا على إيه تنزلوا للمولد اللى تحت ..
اسهروا هنا لو عاوز…………………………………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شمس الجاسر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هايدي الصعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top