رواية زهرة اصلان الفصل الرابع عشر 14 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

يالله أشفها لى …. و احمها لى و منى …. و أوهبها لى ….
وساعدنى على هذا الحب الذى ملك قلبى .

– فى صباح اليوم التالى استيقظت الجميلة النائمة …. أسرعت إليها أم أحمد
و السيدة نعمة فرحتان بها …. أما هى تعجبت لما هما حولها ؟ …. وأنها
تأخرت ثانية على معاد استيقاظها…. ثم سرعان ما تذكرت ما حدث لها من
نظرات أعينهم …. وأدركت أنها سقطت نائمة كعادتها حين تحزن …. و
كأنه ينقصها خذلان جسدها أمامهم …. فابتسمت لهما ابتسامة ضعيفة
يعلم الله كم غصبت نفسها عليها …. و حاولت النهوض من فراشها إلا أنها
سرعان ما شعرت بالغرفة تدور من حولها …. أسرعت أم أحمد لإسنادها

– أم أحمد وهى تساعدها :
على مهلك يا بنتى .

– نعمة : اسم الله عليكى يا حبيبتى … رجعيها تانى يا أم أحمد على
السرير على ما تفطر .

– أم أحمد :
أحسن برده …. وأنا هجيبلك مع اﻷكل عصير مسكر عشان تفوقى
…. وبعدين نوديكى الحمام لو عايزة .
– أشارت لهم زهرة برأسها موافقة على كلامهم …. وقد أخذ الدوار منها
كل طاقتها حتى للحديث …. لذا أغلقت عينيها لاستعادة توازنها والتخلص
من الدوار …. اتجهت أم أحمد للمطبخ لتحضير الفطار و العصير لزهرة
و بشرت الكل فى طريقها بسلامتها …. مما أسعد الجد و ذلك العاشق
الصامت اﻵخذ من مكتبه المفتوح بابه دائما مقرا له لاستطلاع أخبارها …
… وكذلك سوما وأسماء اللتان أرادتا الذهاب لها إلا أن الجد طلب منهما
الإنتظار حتى تأكل أولا وتستعيد توازنها …. وما كان هدفه من ذلك إلا
تأخير اللقاء بها حتى يتحدث معها أولا …. حتى يعلم خطوته التالية ….
و قد أقسم على أن يضع مصلحتها أولا ولا يقع بذلك الخطأ ثانية .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top