– رد زاهر كاذبا : مفيش غيرها بنات عمها صغيرين اوى .
– رائد : لا حول الله ، انا كده انتهيت ، يا بابا انا عاوز واحدة مناسبة
ليا تفهمني وافهمها .
– واكملت صفية : وانا كمان عاوزة واحدة اتفشخر بيها وسط صحباتى .
– زاهر : صدقنى يا رائد، بكرة لما تعاشرها هتشكرنى على الهدية دى .
– صفية : ايه ده انت تعرفها (بنبرة اتهام)
– ارتبك زاهر : لا طبعا ، انا بس عارف أبوها على الرغم من المشاكل
إلا أنه محترم ، هاه قلت ايه يابنى
– رائد : هقول ايه يعنى مش عاوزين مشاكل، حاضر .
– صفية : انت بتقول ايه لا طبعا احنا طول عمرنا بعيد عن البلد ومشاكلها
ملناش دعوة بالموضوع ده خلى ابوك يحل مشاكله بعيد عننا .
– انتفض زاهر : احترمى نفسك يا صفية ، متخلنيش اهينك ولادك رجالة
أطول منك ، ومش ده أبويا اللى احنا متمرغين فى خيره
من غير حتى ما نمد ادينا فى اى شغل ، واصلان هو اللى
شايل الحمل كله .
– صفية : وهو ببلاش ما بقى الكبير عليك وانت موج….
– زاهر : اخرسى
اذا كان كبير فى الشغل بمجهوده، أما انا فمقامى محفوظ
– منير ورائد : خلاص يا جماعة استهدوا بالله ،
مش كلام ده يا ماما .
– صمتت صفية لتهدئة الوضع حتى لا تخسر زوجها ، ولكنه لم يهدئ من
حقدها تجاه نعمة واصلان اللذان من وجه نظرها استحوذوا على كل شىء
والآن يريدان توريط ابنها بزواج فاشل ، ويتزوج هو من ابنة حسب ونسب
تزيد أمواله ،ولكنها أقسمت سرا أن تلغى تلك الزوجة وتلصقها باصلان
لترد كيده ، ولكن يلزمها الصبر ليتحقق مخططها.
.
يتبع.