– كويس وهو رائد وصل انتى يا بت حتى السفرة
– ازيك يا أمى … ثم قبل يديها ، ازيك يا بابا
– الله يسلمك يا بنى .
– وانتى يا سوسو الواد رائد الصغير عامل ايه
– ضحكت سلوى تعبنى .
– منير : أكيد مش طالع لعمه .
– صفية : تف تف تف ، فشر دا رائد سيد الرجالة ،دا كل صحباتى عوزينه
لبنتهم.
– زاهر : يلا يا رائد بدل هدومك عشان عايزكوا فى موضوع بعد الغدا .
– رائد : خير يا بابا .
– زاهر : خير ان شاء الله بعد الغدا زى مقولتلكوا .
.
.
.
.
– بعد الغذاء قص زاهر على أسرته محادثة ابيه له و قراره بجواز رائد حتى
لا يمسهم الثأر، فاطرق الجميع رؤوسهم الا تلك الصفصف التى سألته
– صفية: وميخدهاش أصلان ليه ، البت من عندهم من ورا الجاموسة ،
والنوع ده لو ضربته بالنار مش هيتكلم، إنما انا ابنى الايما
والسيما ده ياخد من عندكوا ليه ،أنت عايز تفضحنى يا راجل انت
وسط صحابى.
– هم زاهر أن يوضح لهم أنها من القاهرة وليس سوهاج، ولكنه تراجع عن
حتى لا ترفض فهى تكره صفية بشدة ، فقد قصت أحد أقربائه اول
زواجه بها حكاية حبه لصفية لتنتقم منها لسوء معاملتها لهم فى البلد ،
وقال بدلا من ذلك :
اسراء أخت أصلان هتاخد واحد منهم ،فمش من العدل ان أصلان كمان ياخد منهم ، الموضوع على الكل ،مع ان ابيه لم يخبره بذلك ولكن ليتخلص من
أسئلة زوجته،التى قالت مرة أخرى :
طاب ما البت إللى المفروض يخدها رائد أخت اللى هتاخده اسراء ،
إشمعنى بقى ، ولا انتوا عاوزين تورطوا ابنى وخلاص .