– نعمة بحزن :
مش عوزاك تشيل فى قلبك من إسراء يا عمى انا عارفة …………
– قاطع الجد كلامها بحزن :
أنتى إيه يا نعمة … إسراء اللى هتيجى بكرة مش هى اللى ربتها
…غلطتها إنها أنانية مفكرتش غير فى نفسها وبس … تقدرى
ت قوليلى كان إيه اللى هيحصل لو أصلان قتل عابد وبعد كده حد منهم
قتل حد من ولادك ولا رمل بنتك ويتم أبنها … كنا هنعمل إيه ساعتها
… لو هما فعلا كانوا بيحبوا بعض كان حاول بسلامته يحل الخلاف بين
العيلتين و لا استرجل وجه قال أنا عاوزها وخدها فى النور لبيته ….
مش يبلطوا فى الخط هما الاتنين ويناموا فى العسل وحاطين أيديهم فى
المياه السقعة ومستنينها تفرج من نفسيهم لحد ما سيرتهم بقت على كل
لسان فى البلد … ومحدش خسر فى اﻵخر غير أخته … اللى بيتبنى
على جتت الغير مش دايم وإن دام ربنا مش بيبارك فيه … فهمانى.
– نعمة وهى تعلم أن الحق معه :
فهماك يا عمى .
– الجد وقد أراحه فهم نعمة لوجهة نظره :
طاب الحمد لله … يبقى أقل شئ نعوض بيه البنت اللى راحت فى
الرجلين دى إننا نطلعها ﻷهلها سليمة مع إن البيت هيضلم من بعدها .
– نعمة بحزن :
ومن سمعك يا عمى … الواحد خد عليها زى ما تكون موجودة هنا من
زمان … وكانت أعدتها حلوة … والبيت تحسه منور كده من الضحك
اللى فيه …ليه كده بس يا بنى … أنا قلت لما شفته هادئ معاها
فى الأول إن ربنا هداه و هيبقاله بيت وعيلة ويرجع زى ما كان
أيام بثينة الله يرحمها …. بس شكل كده ربنا لسه ما أردش .