– السيدة نعمة :
طاب وأهلها عرفوا أنها هترجع … أبوها مش هيسكت لو شافها
عيانة كده .
– الجد :
هيا كلمت أبوها و هيا معايا وفهمتوا كل حاجة … وبعدين خلتنى
أكلمه و الراجل الصراحة أتفهم الوضع … وزى ما يكون كده الموضوع
على هواه … ولما يشوف حالتها الموضوع هيكون على هواه أكتر …
من زمان وهو باعدها عن البلد و مشاكلها … وبعد اللى حصل
هيبعدها أكتر .
– السيدة نعمة :
و مين اللى هيجى ياخدها؟
– الجد :
أبوها هيجى ياخدها ويسافر بيها هو وعمتها للقاهرة من غير حس
ولا دوشة … أنتى عارفة مش من مصلحة حد أن الحكاية تتعرف
دلوقتى .
– السيدة نعمة بقلق :
أنا خايفة أخوها عابد يعرف … وأكيد هيعرف …دول فى نفس المكان
… و الموضوع يأثر على إسراء .
– الجد بحنق شديد :
ﻷ … أخوها مش هيعرف … هي طمنتنى … يعنى المحروسة
بنتك هتكون بخير … ” ثم صرخ فى نهاية كلامه ” ….
ولا نحبس الغلبانة دى هنا عشان بنتك تكون بخير .
– السيدة نعمة بحزن :
والله ما قصدى يا عمى … هدى نفسك بس … اﻻتنين بناتى أنا
مش عاوزة الموضوع يأثر على إسراء عشان المشاكل … هيقولوا
الاتفاق اتلغى ونرجع التار تانى … دا بس كل خوفى والله .
– الجد متمالكا غضبه :
طيب خلاص … محصلش حاجة .