– أهذا حاله وهى أمامه ؟ .. فما سيكون حاله وهى بعيدة عنه ؟ .. ألديه القدرة أصلا على تنفيذ ما ينتويه بشأنها ؟
ولم يعلم أن القدر استجاب فعلا لمخططاته أسرع مما يظن .. وسيسترد منه هديته وكأنه يعاقبه على عدم احتفاظه بهديته أو بالأصح رفضه لها .
– فى غرفة الجلوس التى أغلقت أبوابها دلالة على سرية الحديث المتبادل بداخلها .. يجلس الجد و السيدة صفية تكللهم ملامح الحزن :
– الجد :
إسراء هتيجى أمتى ؟
– تنهدت السيدة نعمة بحزن :
هتيجى بكرة العصر هى وجوزها يسلموا علينا وبعدين يسافروا
بعربيته .
– الجد :
ربنا يوفقها … ويهديها .
– السيدة نعمة :
اللهم آمين ..” ثم تنهدت وقد أثقل الهم صدرها “.. استغفر الله
العظيم .. عمى .
– انتبه الجد الذى كان شاردا هو اﻵخر :
أيوه .
– السيدة نعمة على استحياء :
أنا بقول يعنى .. ما تحاول تتكلم مع زهرة تانى انهاردة يمكن تغير
رأيها و متمشيش بكرة .
– الجد بضيق :
اتكلم إيه … أنتى مش شايفة حالتها عاملة إزاى … دى يا دوب
قادرة تمشى … عاوزانى أضغط عليها و تقع مننا تانى .
– السيدة نعمة برجاء :
أنا بقول بس أتكلم معاها يمكن تسمع منك … أنا مليش وش أكلمها.
– الجد بوجه جامد :
سبيها يا نعمة .
– السيدة نعمة بحزن :
أعذرنى ياعمى … أصلى اتعلقت بيها أوى … زى ماتكون بنتى مش
مرات أبنى .