– الجد محاولا التخفيف عن حفيده :
طاب ليه متفرضش أنها راضية بيك وأنها عاوزاك فى حياتها زى
ما انت عاوزها ؟
– أصلان :
عشان هظلمها.
– الجد :
هتظلمها ليه يا بنى إذا كان هي بتحبك .
– أصلان بحزن :
أيوه هظلمها .. لما تبقى أقرب فى السن إنها تكون بنتى يبقى
بظلمها .. لما تبقى رقيقة أوى لدرجة إنى لما اتعصب بس عليها
تقع من طولها يبقى بظلمها .. لما يبقى كل أملى إنى أكمل جوازنا
وأبقى عارف إنها مش هتستحمل شكل جسمى يبقى بظلمها .. أكيد
هتخاف أو هتنفر منى واﻷسوء إنها تحس بالشفقة فتكمل معايا غصب
يبقى بظلمها .. بعد مكون وهبتلها كل حاجة فيا .. أو اضطر اسيبها
بعد ما أكون حملتها ذكرى تعيسة لجسم مشوه تفضل معاها طول
حياتها .
– الجد :
وأنت مش كده بتظلمها لما تحكم عليها من غير ما تجرب اﻷول ؟
– أصلان :
كده أحسن .. خلينى محتفظ بصورتى أدمها .. أفضل إنها تشوفنى
وحش مفيش فى قلبه رحمة عذبها وطلقها بعد الفرح بكام شهر
أحسن مما تشوفنى إنسان ضعيف بائس بجسم متشوه .
وانطلق خارجا تاركا الجد و كأن الشياطين تطارده .. لا يعلم أين يتجه ولكن لن يتحمل أن ينظر فى وجه جده بعد أن كشف ﻷول مرة عن مكنون قلبه ..
تتابعه بعينيها تلك التى لم ولن تكف عن حبه حتى هذه اللحظة .. وقد أقسمت على نفسها أن يكون حبها له مؤنسها الوحيد فى وحدتها .