رواية زهرة اصلان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظهرت السيدة سعاد قدرى و زوجها المهندس محسن وأبنائها بثينة و عادل بين ركاب الطائرة .
” صوت كف يحط على رقبة إنسان “
و ما كان الكف إلا ل بوسى و ما كانت الرقبة إلا ل دودى اللذان يتخلفان عن والديهما لعدة أمتار و يجران خلفهما تل من الحقائب .
بوسى :
حمدالله على السلامه يا وحش .. تحيا
مصر .

عادل متألما من كف بوسى :
آخ .. الله يسلمك .. يخربيتك إيه الايد
دى .. إيد بقرة .
بوسى مقتربة من عادل و مشيرة لوالديها
المتقدمين عنهم :
هما مش هيشيلوا معانا الشنط .. بدل ما
هما ماسكين إيد بعض وعاملين نفسهم
فى الثانوى .

دودى مكملا على حديثها :
مش مراعيين سنهم و لا عاملين احترام
لينا خاااالص .. استنى كده .
محسن .. يا محسن .. أنت يا ولد .

الاستاذ محسن ملتفا لابنه :
محسن حاف كده يا حيوان .. أنت
فاكر نفسك بتلعب معايا يلا .

عادل الذى لم يلتفت لكلام والده :
ولد .. ولد .. سبب إيد البنت ملهاش أهل
دى ولا إيه ثم” ألتفت لأمه ” وأنتى
و الله لأقول لأبوكى بس أما نوصل
.. أمشى قدامى أما أشوف أخرتها معاكوا.

بوسى :
الواحد هيموت وينام .

محسن :
ابقى نامى فى العربية يا بوسى .. لسه
قدامنا كتير على ما نوصل .

عادل :
أيوة عشان نضيع الوقت كمان .. دا الواحد
ضهره هيورم على ما نوصل .
سعاد ضاحكة :
كله يهون عشان أبويا .. ياه وحشنى موت
ونعمة وأصلان والبيت كله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت زينة (كامل) بقلم فيروز عادل (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top