رواية زهرة اصلان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سلوى بحزن :
معلش يا حبيبى ربنا يهديهم .

منير الذى أدرك حزن زوجته :
متزعليش يا سوسو أنا عارف إن ماما
بتشد عليكى اليومين دول عشان فرحانة
حبتين بست نانى .. اصبرى هو الغربال
الجديد له شدة .

سلوى بعدم فهم :
يعنى إيه يا حبيبى ؟؟
منير موضحا :
يعنى استنى حبة لما الانبهار ده يروح
وتبان على حقيقتها .. هتلاقى ماما بتعاملها
أوحش من زينب ” العاملة بالمنزل ” .1
ضحكت سلوى على كلام زوجها الذى أكمل :
و كلها كام شهر و تولدى و ناخد ولى العهد
و على شقتنا على طول .. اصبرى معايا
بس شوية كمان و أنا والله هعوضك على
العذاب ده .. ممكن يا سلوى ؟؟
سلوى و قد أدمعت عيناها :
حاضر يا حبيبى هصبر .. بس مش عشان
اللى قلته ده .. لأ .. عشان بحبك يا منير .

قبل منير يديها قائلا :
ربنا يخليكى ليا يا سوسو .
فى غرفة رائد زاهر :

يمشط شعره أمام المرآة و هو بكامل هندامه.. قميص كتان أبيض و بنطلون جينز فاتح و حذاء رياضى أبيض ثم ارتدى نظارته الطبية و اتجه لمكتبه ثانية ينهى عمله على اللاب قبل أن يذهب لخطيبته نانى .. تنهد وهو ينظر لساعته وقد تبقى القليل جدا على ذهابه ل نانى .. نانى التى تناسبه من الناحية الاجتماعية جدا و بشكل ممتاز تتماشى مع مركزه كما تضيف إليه بنسبها بريقا .. و لكنه مازال يشعر بأن هناك شئ ما .. شئ ما أخفاه فى الركن البعيد بعقله ولا يريد الاعتراف به أو معرفة ماهيته .. فهو ليس توقيته المناسب و بالنسبة لشخص بعمليته لن يأتي هذا التوقيت المناسب أبدا .. و كل ما يقولوه لنفسه بإنها جيدة جدا له و إنها كخيار أحسن بمراحل من الفتاة التى كان جده يريد تزويجها له .. و عندما وصل رائد بتفكيره لهذة النقطة أغلق لابه و أخرج حقيبة سفره مستعدا للذهاب لنانى .
فى منتصف الليل – مطار القاهرة الدولى
يعلن عن وصول الرحلة ١٠٢ القادمة من الكويت .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل الثاني 2 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top