فقد صممت صفصف بأن يترك منير و سلوى منزلهم الخاص و البقاء معها بحجة راعيتها أثناء حملها الذى وصلت فيه للشهر الخامس .. ولا أحد يعلم بعرضها الحقيقة و هو إبقاء كنتها تحت عينيها و السيطرة على حياة ابنها كما هى رغبتها بالنسبة لرائد .
منير :
جهزتى نفسك يا سوسو ؟؟
سلوى :
أيوة يا حبيبى .. خلاص جهزت كل حاجة .
منير :
طاب أساعدك فى حاجة ؟
سلوى :
لأ يا حبيبى شكرا .. أنا خلصت و الله .
منير قلقا :
طاب أنتى حاسة إنك كويسة ؟ .. تقدرى
على السفر يعنى ؟
سلوى :
متخفش أنا سألت الدكتور و سمحلى ب
السفر .. كمان كل اللى هناك و حشونى
أوى و نفسى أشوفهم .
منير بحب محاوطا زوجته بذراعيه :
و هما كمان بيحبوكى أوى .. أنت طيبة
و قلبك أبيض مين بس هيكرهك يا سوسو.
سلوى :
آه .. و كمان هموت وأشوف مرات الأصلان
اللى قامت من وراها المشاكل دى كلها .
منير :
بعد الشر عليكى يا سوسو .. هتشوفيها
يعنى هتروح فين و لا هتكون عاملة إزاى
يعنى .. زى اللى هناك .
سلوى :
منيييييييير .
منير :
من غير متتنرفزى .. أنتى عارفة تفكيرى
أنا مش قاصدى حاجة وحشة .. أنا قصدى
إنها هتكون شبه البنات اللى هناك .. و مع
ذلك هيا فعلا لو شبههم هتكون أحسن ميت
مرة من ست نانى اللى ماما مزهقنا بيها و
هى ولا تعرف حاجة فى أى حاجة بس
هقول إيه .. هى ماما تفكيرها كده .
” ثم أكمل حديثه “
حتى رائد بيساعد ماما على كده كل تفكيره
دراسته و الدكتوراه و بس أما أى حاجة
تانية مش مهم حتى الإنسانة اللى هيشاركها
حياته خلاها على ماما و ماما طبعا مش
مقصرة جبتله نانى .