” صوت حمحمة احم احم “
و ما كانت الحمحمة إلا للجد الذى أراد إبعاد نظرات حفيده رائد عن زهرة قبل أن يراه الأصلان .. و قد أعطاه الجد فى المقابل نظرة أوضحت له أنه يعلم ما فى خلجات نفسه مما جعله يحرج بشدة .
أما صفصف فقد حبست أنفاسها فلم تتوقع أن تقهر هى و يكون الإحباط من نصيبها هى .. فللمرة التى لم تعدها هزمت أمام غريمتها نعمة و لكن هذه المرة فهى شر هزيمة .. فلم تتوقع أنها تركت بكل غباء و عند تلك الفتاة لنعمة و ابنها الأصلان على طبق من ذهب .. و للمرة الأولى تندم على فعل ما أشد الندم .. كما أنها لاحظت صدمة رائد بالفتاة و خافت صفصف أن يلومها بعد أن رأت نظراته لزهرة والتى لم يوجه مثلها أو حتى ما يشبهها ل نانى .
يتبع