رواية زهرة اصلان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و كانت فاطمة تسد بجسدها باب غرفة الجلوس و ترى من موقعها الجالسين بالغرفة كما ترى القادم من الدور العلوى مثل زهرة التى رأتها فاطمة تتهادى على السلم .. و قالت فاطمة لزهرة القادمة باتجاهها مبتسمة كعادتها دائما :
– ست زهرة .. يا ست زهرة .
– أيوة يا فاطمة .. زهرة بس .
– تسلمى يا ست .. سيدى الحج عاوزك .
– شكرا يا فاطمة .. روحى أنتى .
تقدمت زهرة قاصدة غرفة الجلوس .. وقالت بصوت رقيق خجل ووجنتين زاد احمرارهما بسبب العدد الكبير من الموجودين :
السلام عليكم .
صمت شاع فى مجلس الحج قدرى بعد أن اتجهت العيون ناحية الصوت الرقيق الذى لم يكن سوى لملاك أكثر رقة يقف خجلا بجانب الباب .. تغير وجه صفصف و ظهرت الصدمة على الحاضرين و لكن كان النصيب الأكبر لرائد الذى لم يحد بعينيه عنها .. لم يرد سوى الجد و محمد وأسامة وأسماء و سوما ..كذلك زاهر الذى شعر بالحنين لتلك الفتاة التى تعد قطعة من حبيبته و ربيبتها .

الجد بفخر بعد أن حقق مراده :
تعالى يا زهرة سلمى .. مفيش حد غريب
دا زاهر ابنى و مرانه وولاده .
رفعت زهرة زرقاويها قليلا تطالع الموجودين بنظرة سريعة بريئة منها فاتنة ساحرة وقاتلة للآخريين باحثة عن أصلانها إلا أنها لم تجده فاخفضت عينيها و كأن لا شىء آخر يجذب اهتمامها .. و قالت بصوت رقيق :
أهلا .. حمدالله على سلامتكوا
ثم اتجهت لتجلس الى جانب سوما و أسماء .. تنحنح الجد ليجذب الأنظار له بدلا من زهرة التى خطفت الأنظار بجمالها و رقتها .. خاصة بعد أن ألتفتت للجلوس بجانب حفيداته و ظهر خلفها شعرها الأسود الذى يتعدى منتصف فخذيها مما سبب كحة شديدة لرائد و صدمة منير و سلوى و نانى و اصفرار صفصف .. و ابتسامة زاهر الحمقاء التى لا يعلم لها سبب حتى الآن .. و ضحك أحفاده لردة فعلهم .. و السبب الآخر نظرة رائد لزهرة و التى اقلقته فلم يتوقع أن يكون هذا هو رد فعله .
أما الحفيد رائد يجلس فى غرفة الجلوس يتبادل أحاديث بسيطة مع نانى و الباقين .. متوجسا من رؤية الأصلان و تبادل الحديث معه متخيلا أنه سيلومه لعدم زواجه بالفتاة التى اختارها جده له مما اضطره أن يتزوجها .. لكن أفكاره تبخرت تماما حينما ناداها الجد و دخل عليهم ملاكا بعينين زرقاوين كبيرتين و فستانا رقيق تلقى عليهم السلام حينها علم أنها زوجة الأصلان التى تخلى عنها له و كأنه أهداه هدية .. ثم التفتت الملاك عنهم لتجلس بجانب سوما و أسماء وظهر لهم كتلة شعرها الأسود الذى يتعدى منتصف فخذها ثم لم ترفع عينيها لهم مرة أخرى .. حينها فقط علم ما كان ينقصه .. كان ينقصه هى تلك الزهرة الاسم على مسمى .. و اجتاحته مجموعة من المشاعر فرح توتر اضطراب خجل و اشتياق عميق لم يشعر بمثله قط تجاه أى شىء إلا لتلك الفاتنة بكل تفاصيلها .. أهى جميلة وفاتنة فعلا أم أنه يعتقد فقط انها كذلك لأنه يراها جميلة
أااااااا………………………………………………………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها كامله ( جميع الفصول ) بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top