رواية زهرة اصلان الفصل الحادي عشر 11 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– فبادلته النظرات بالنظرات…. والتأمل بالتأمل …. هو يتحسر وهى تحزن
…. ل استحالة حبهما…. على الرغم من تشجيع من حولهم لذلك إلا أن
ضميره الذى أصبح أكثر حساسية تجاهها يرفض ذلك …. فهى بعينه اجمل
قطة قد يقابلها يوما … أميرته الصغيرة التى تستحق أميرا مثلها … ولكن
ليس هو خشن الطباع و خشن الملامح أو للصدق ملامحه رجولية جدا لا
تليق بعصفورة صغيرة مثلها ولكن تليق بأمراة ناضجة عنها تقاربه سنا
غافلا أنه تحت راية الحب يتساوى الجميع الكبير والصغير ، الغنى والفقير
، السليم والمريض تكون الغلبة فيه لمن صدقت مشاعره .

– سنه لا يليق بها …. طباعه الوحشية مع الجميع لاتليق بها … ملامحه
الخشنة لا تليق بها …. تشوه جسده لا يليق بها …. حتى هداه ربه لحل
هو اﻷقرب لضميره…. و هو الانفصال عنها بعد مدة قصيرة ويجعلها
تعود لمنزلها ويتحدث مع أبيها ليفهمه وجهة نظره التى سيكون أكثر من
مرحب بها دون أن يمس الأمر أخته إسراء .

– وتنفيذا لفكره منعها من أن تقوم بشئ له … منعها من تحضير الطعام
إلا أنها تتفنن فى عمل كل ما يحبه …. منعها من تقديم الدواء له فهو
يأخذ نوع من اﻷدوية بشكل يومى طول عمره تعويضا عن عملية جراحية
قام فيها باستئصال الغدة فاهتمت به يوميا ترسله مع أم أحمد بعد أن كاد
ينساه … منعها من الاهتمام بملابسه إلا أنها تهتم بفرزها وغسل المتسخ
منها وكويها أيضا ،وتحضر له ما يرتديه بشكل يومى على الرغم من
تجاهله له وارتداء عباءة وجلباب آخر …. منعها من انتظاره ليلا فهو يعمل
من السابعة صباحا إلى الثانية ظهرا ثم من الخامسة إلى التاسعة ولكنه
أصبح يتأخر عن الحضور لمنزله حتى تنام فلا يضعف لمعتباتها الرقيقة من
نظراتها التى كللها الحزن .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بين الحب والانتقام الفصل الثامن عشر 18 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top