رواية زهرة اصلان الفصل الحادي عشر 11 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– حتى أم أحمد و أبو أحمد اللذان تناديهما ب دادة و عمى اعتبراها كأبنة
لهم تعوضهما عن غياب ابنهما أحمد الذى سافر للخارج ليكون نفسه …
ففى وقت فراغهم تذهب لأبو أحمد وتعتنى معه بالحديقة واعتاد هو أن
يقطف لها يوميا باقة من الورد والتى تفرح بها كثيرا … وتتدخل فى
مناقرتهم اليومية لترضى الطرفين الذى يتهم أحدهم اﻵخر بأنه يزرع
ورد أحسن منه ويرد عليها أبو أحمد بأنها تغير ﻷنه قال أن طعام زهرة
أفضل من طعامها …. كما أن أم أحمد لاتنفك كل حين وآخر تقبلها على
وجنتيها و تحتضنها أمام الجميع حتى كاد أن يقتل الدادة و يصرخ بالجميع بالابتعاد عنها وتركها له وحده يتنعم بها . 1
.
.
.
.
.
.
.
.
– أما هو أخذ قرارا جديا منذ شهر بتجنبها … ولكن بوجودها أمامه دائمآ
وتصرفاتها التلقائية البريئة التى لم يصمد أمامها طويلا فأصبحت نظراته
المسترقة تأملات … وتحولت التأملات من استغراب لتصرفاتها فاعجاب
بها ثم وله وشغف بكل ما يخصها … وأصبح يجر حسرات بقلبه على
هذا الحلم المستحيل الذى جعله القدر أمامه ليزيد عذابه … وما أقساه
من عذاب …. جعله دون وعى منه أن يهتم بكل تفاصيلها و احتياجاتها
و سبل راحتها عن طريق سوما أو أمه دون تدخل مباشر منه … بعد فترة
لاحظ هدوئها و استكانتها….. ثم حزنها ، لم تتغير تصرفاتها ولكنها
حزينة بطريقة جعلته يشك بنفسه ،
هل قصر بحقها ؟
هل أهمل شئ ما كان ليسعدها؟
ما الذى تغير ؟
وعلى قدر تشوقه لمعرفة الإجابة …. إلا أنها لم تريحه هو أيضا بل
تسببت بعذابه أكثر … فقطته الصغيرة وقعت بالحب وللأسف فى حبه
هو وحشها اللطيف .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اسرار خلف الابواب الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نوسه حمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top