رواية زهرة اصلان الفصل الحادي عشر 11 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– وقف أصلان بشرفة جناحه يتابع قطته التى ترتدى فستانا محتشم طويل
اﻷكمام ويصل لقدميها من خامة الجينز ،يتوسطه حزام بسيط جملى وشالا
على أحد أكتافها لونه جملى وكذلك الحذاء المسطح الذى ترتديه ، شعرها
مفرودا على طول ظهرها وحتى منتصف أفخاذها فشكلت لوحة فنية بديعة
… تتحدث مع أمه فى الحديقة وتساعدها فى كل أعمالها لاتفارقها ….
فكانت قطته كأبنة لها وكانت أمه اﻷم التى لم تراها …. فاصبحتا لا
تبتعدان عن بعضهما من بداية اليوم وحتى نهايته … فأصبحت أمه أكثر
سعادة بمرافقتها…. حتى أنها تأخذ قطته منه لتبيت معها عدة أيام فى
اﻷسبوع … وهو يتحسر على هذه اﻷيام التى تحرمه أمه فيها من رائحة
الياسمين و قبلته لجبينها التى يعلم الله كم ينتظرها … حتى وإن كان لا
يوضح لها ذلك … فقد عمد فى الشهر السابق إلى تجنبها بشكل واضح
أستغرب له الكل …. حتى وإن كان لا يدخر جهد فى سبيل راحتها ولكن
بطريقة غير مباشرة …. نجحت قطته فى احتلال مكانا بقلوب الجميع …
… فأصبحت إبنة أمه المفضلة والحفيدة الجديدة للجد يعتمد عليها هو و
أمه بأدويتهم فجرا وتتسامر معهم ثم تتجه للمساعدة بتحضير الطعام،
تستمع لأحاديث الجد عن كل ما يخص الزرع والحيوانات لاتمل منه بل
كانت شغوفة بكل ما يقصه عليها ، فأشبعت رغبته بوجود حفيد يشاركه
اهتماماته وأشبع رغبتها بوجود جد يدللها.
– وأصبحت حكما دائما لسوما وأسامة تفصل فى خلافاتهم اليومية ، وتتخذ
دائما صف سوما التى أصبحت أختا لها فهما خجولتان و بنفس السن و
ليس لهما أخوة ، ولهما نفس الدراسة مما جعلهما مقربتان.
– أما أسماء أخته الطيبة البسيطة التى لهاها بدة قليلا عن حبيب عمرها
محمد …. كانت تأخذه منها وتعتنى به هى و سوما مما سمح لها بالمزيد
من الوقت مع زوجها وأضاف ل حياتهما نكهة جديدة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top