– ثم قال الجد :
يبقى على نص السنة إن شاء الله .
– صرخ أسامة حانقا :
لكن ده فى الشتا .
– رد عليه الجد ضاحكا :
أنت عندك حق ….بلاش …. خليها الصيف اللى بعده .
– تراجع أسامة :
إيه ….ﻷ…… الله يخليك يا جدى … شتا شتا ، ( وحرك حاجبيه ل
سوما ) أهو حتى ندفا.1
– خجلت سوما وضحك الكل ثانية .
.
.
.
.
.
.
– وفى العشا نفس الروتين …. ثم النوم الذى على غير العادة لم يأتى
سريعا عند زهرة و أصلان لكثرة انتظارهم له … حيث تقودهم رغبة
غريبة طوال اليوم بالاختلاء ببعضهم بعيدا عن الجميع وينعمان بتجربة
الأمان ثانية الذى استشعراه بجانب بعضهما …. وفى تلك المرة ناما
متقابلين تدرس عينا كل منهما ملامح اﻵخر بشغف جديد عليهما معا..
… واقترب أصلان منها جدا لايفصلها عنه سوى هذا الدب الذى بدأ
حقا يكرهه …. استمرا على هذا الحال مدة طويلة حتى ثقل تنفسهما
فادمعت عيناها من تلك اﻷحاسيس التى تشعر بها ﻷول مرة وتخيفها ..
أما هو فهدأ نفسه الثائرة والراغبة لقربها بقبلة رقيقة على جبينها …
أغمضت عيناها تستشعر قبلته الرقيقة التى و للعجب ترضى أحاسيسها
الجديدة عليها بشدة بل وعلى العكس تجعلها ترغب بالمزيد لترضى تلك
اﻷحاسيس …. أما هو ابتعد قليلا عنها على قدر طاقته ليقرأ على وجهها
وقلبه ما يجعلهما يجزعان … إلا أنه تحكم بزمام نفسه وأغمض عينيه قليلا
ليهدأ ثم ذهب لنوم عميق ساعده فيه رائحتها الرقيقة التى تنعش قلبه رائحة الياسمين … كذلك ذهبت هى بنوم عميق بعد أن أعادت قبلته بعقلها
مرارا كتعويذة لراحتها .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
جناح أصلان /بعد مرور شهر/ فى شرفته المطلة على الحديقة :