رواية زهرة اصلان الفصل الحادي عشر 11 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– جلس الجميع على السفرة التى يترأسها الجد … وبعد تناول الطعام
جلس الجميع بالصالة إلا نعمة و زهرة اللتان ساعدتا برفعها ثم التنظيف
بالمطبخ … و بعد فترة قصيرة خرجت زهرة بالشاى هى وأم ذلك الوحش
اللطيف الذى يتابع كل تحركاتها بعينيه متبادلين اﻷحاديث المختلفة .

– أسامة بابتسامة صادقة :
منورة يا زهرة … أنا لو أعرف إن أكلك حلو كده كنت جيت من
بدرى … أنا هلبدلكوا هنا ….
– ابتسمت له زهرة بصدق :
أنا مش عاملة كله ماما هى اللى عملت أنا ساعدتها بس .

– أبتسم الجد لها وذلك الذى أعجبه منادتها لأمه ب ماما ، اما أسامة الذى
أبتسم بخبث :
أيوه أم أحمد قالت لنا إن أنتى اللى عاملة الرز والسلطة واللحمة و
الملوخية اللى بيحبهم أصلان والباقى هما اللى عملوه .

– تلون وجهها بحمرة لذيذة … ولم تستطع الرد على أسامة … أما أصلان
خزره بعينيه مما أوقف الضحكة بحلقه وتوعد له فى سره وأيضا بقتل
تلك الدادة التى كما يقولون مبيتبلش فى بؤها فولة .

– أكمل أسامة ثانية على الرغم من امتعاض أصلان منه :
بس الصراحه أنتى جيتى ليا نجدة من السما .

– تابع بعد أن تمكن من جذب انتباهها ثانية :
أيوه شايفة البت الحلوة دى ( مشيرا لسوما) خطيبتى مع إيقاف
التنفيذ … لأن جدى صمم مفيش أى حاجة رسمى إلا أما أصلان يخطب
اﻷول وبعدين أنا … وأديه الحمد لله عقدته انفكت مفضلش غيرى أنا
والغلبانة دى اللى من غير جواز فى البيت ده .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الخامس 5 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top