رواية زهرة اصلان الفصل الحادي عشر 11 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– عاد الأصلان من عمله هو والجد وأسامة و محمد قرب صلاة العصر …
ووجدها للمرة الثانية ترتب الطعام على السفرة و تتحدث ضاحكة مع
الدادة أم أحمد فوقف يتأمل رقتها حتى فى ضحكها و راحتها
فى الحديث مع أم أحمد … وتمنى فى قلبه أن يأتي يوما ما وتتحدث
وتضحك معه بهذا الشكل …. تنهد بحسرة على بعد أمانيه وانتبه من
أفكاره على توقف ضحكها فوجدها تنظر له خجلة ، ثم تقدمت ناحيته
بخطوات رقيقة مثلها :
حمدالله على السلامة أصلان ….
ثم فرت قطته سريعا للمطبخ … تلحقها ابتسامته…. وتسآل بداخله
. . . . لما أصبح يحب أسمه فجأة ؟
أم هل أحبه لانها هى من تنطقه؟
هل لاحظ الجميع طريقة نطقها المختلفة لاسمه أم هو فقط؟
فهى تنطقه بطريقة مختلفة تخفف الصاد قليلا ،وتجعله رقيقا أثناء نطقها له
ولم ينتبه من سرحانه إلا عندما ربتت أم أحمد على كتفه قائلة بمحبة :

ربنا يباركلك فيها يا بنى … يا زين ما اخترت …. ربنا يحميها …
انهاردة طول اليوم واقفة معانا فى المطبخ تعمل اللى انت بتحبه
بس الرز والسلطة واللحمة و الملوخية أما الباقى إحنا اللى عملناه…
شكلها بتحبك أوى …. ربنا يسعدكوا … ويبعد عنكوا العين .

أبتسم لها أصلان واتجه لغرفته وهو يؤمن على دعائها…. اما تلك القطة
التى هربت من أصلانها للمطبخ تختبئ من عيناه التى تثير بها ما لا تعرفه،
وتزيد من سرعة دقات قلبها ، و تجعلها تشعر بدغدغة أسفل معدتها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل العاشر 10 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top