ما هذا الخوف الشديد عليه وكأنه أبنها الذى يخطو أولى
خطواته وهو الذى يهابه الجميع فلو سمع أحدهم
فكرها لانفجر ضحكا عليها ؟
ما هذه المشاعر المخجلة لها والتى تفهمها اﻷنثى بفطرتها ؟
يالله …. هى تحبه …. تعشقه…. تهيم به …. وأيقنت أن ما تشعر به
تجاهه ليس بيدها بل هى محبة وضعها الله مقلب القلوب بها … له وحده
هذا اﻷصلان الذى تشعر بفطرتها كأنثى أن به مثل ما بها …. لكنه يرفض
مثلما هى تخاف فما يحتل قلوبهم ليست عاطفة عادية بل عاصفة ستهدم
أسوارهم وأهتماماتهم و أولوياتهم بل ستبدلهم كليا … وهنا يظهر السؤال:
هل هما على استعداد لذلك ؟
– لم تفق من أفكارها إلا على صراخ وحشها الذى كان مراقبا لها من نافذة
غرفة مكتبه المطلة على الحديقة … ووجدته يقترب منها كالمجنون.
.
يتبع