– رفع طه رأسه من تحت المخدة ضاحكا اعمل ايه بستنى اجيلك بفارغ الصبر
عشان أنام ، وقبلها على وجنتيها ضاحكا من عبوسها بسبب كلامه :
حقك عليا م تزعليش حالا يا غالية أغسل وشى واحصلك ونعد مع
بعض زى ما تحبى .
وتركها متجها للحمام سريعا لتجنب غضب غاليته اللطيف .
-أما هيا فقد اتجهت الى الصالة لوضع الفطار على السفرة وقد كانت عمتها جالسة تستمع للست (ام كلثوم) :
هاه يا رورو لسه بسلامته مصحاش ايه النموسية الكحلى دى .
-فرد طه : بسلامته صحى يا عمتى .
– يلا يا ابنى متنا من الجوع .
– طاب وانا ذنبي إيه ما هيا رورو كل ما أقولها يلا نفطر تقولى نملك شوية أنت تعبان ، ثم انفجر ضاحكا بعد ان سمع شهقة أخته ورأى ملامحها الغاضبة اللطيفة فمن له أن لا يحب غاليته برقتها حتى وهيا غاضبة ،
وضحكت عمته هيا الأخرى وتكلموا تناول الفطار .
فى مصنع قدرى لإنتاج العصائر : على مشارف البلد
تجمع بعض الموظفين خارج مكتب أصلان بسبب صراخه داعين الله ألا يصيب
أحدهم جزء من غضبه .
– (أصلان بصراخ) : فين عربيات الفاكهة يا أسامة.
-(أسامة بلعثمة ): بعتوا امبارح أنها هتتاخر يومين بس نسيت اقولك .
– (أصلان بصراخ اكبر):
نسيت أن المصنع مفيهوش ولا حباية فاكهة ،لا واجى الصبح الاقى
العمال اعديين من غير شغل .