رواية زهرة اصلان الفصل الثاني 2 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– الحاج حامد : أتعلم وخليك ناصح زى أحمد وبطل الشقاوة اللى مش عارفجايبها منين .

– رد حسن مرة أخرى : من الناصح وانفجر الجميع ضاحكا بعد أن تلقى
بيضة ف وجهة من أحمد.

– الحج حامد : الحمد لله
مش محتاج أنبه يا ولاد محدش يحتك بيهم ، قاصدا عيلة
قدرى فقد أصبح هذا الحديث من الوصاية اليومية
همهم الكل بطاعة تامة إلا ذلك القابع فى نهاية السفرة ولم يكن
إلا عابد الذى كلما حاول محادثة والده حول هذا الأمر يأتي كلامه
حجر عثرة فى طريقه لعلمه بتجنب كل من فى البلد الاحتكاك
بالاصلان.
وبعد الإفطار انصرف الحج حامد وابنه صابر لأعمالهم ، وعابد لجامعته .

فى منزل الحج قدرى :
– نعمة ومعها أحد الخادمات فى منطقة خاصة بالخبز بجانب المنزل:
همى يافطنة عاوزين نحط من الفطير على السفرة .

– حاضر يا ست نعمة من عنيه ، ثم أكملت انا عارفة أن شئ أصلان والحج
بيحبوه طازة .
– في حجرة المكتب نجد ذاك الاصلان يحاول الانتهاء من بعض المكالمات الخاصة بالعمل قبل ذهابه لعمله ، فقد اقلم حياته على العمل والعمل فقط
ليس غيره متناسيا بذلك نفسه مكتفيا بدوره ك مسؤول عن تلك العائلة
مما سبب حزن الاخريين من حوله .
ولكن للحق فقد أثبت جدارته لهذا الأمر بشخصيته المتحكمة والقيادية
وهيبته فقد كان لا يتخلى عن جلبابه فى البلد ، طويل القامة ذو أكتاف
عريضة ، فقد كان الطول الشاهق ما يميز جده وأبيه ، بشرة سمراء لوحاتها
الشمس وشعر اسود يصل لنهاية رقبته حاجبا بذلك جزء من ندبته ، ونظرة
حادة اكتسبتها عيناه من لونها الاسود وحدة طباعه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صغيره على الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندى أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top