رواية زهرة اصلان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يستمع أصلان لباقى حديث والدته و الذى أخذ منه كفايته .. و أطلقت عينيه عتابا لتلك التى تجلس بجانبه و تنظر له برجاء ألا يغضب منها .. و لكن فات آوان ذلك و تجهمت ملامحه بشدة مما جعلها غير قادرة حتى على ابتلاع ريقها .. حتى أنقذتها السيدة نعمة بقولها :
أومى ريحى شوية يا بنتى على ما الغدا
يتحط .
و اقترب الأصلان من زهرته التى رق قلبه لخوفها فكان وضعهما و كأنه محتضنها :
رورو .. أومى نامى شوية على الغدا
ما يجهز .. أنتى لما تكونى تعبانة مش
بتاكلى كويس .. هممممم .
لم ترد زهرة على أصلانها سوى بكلمة واحدة
:. حاضر .
و استئذنت برقة منهم و اتجهت لجناحها تحت أنظار البعض .. كذلك انسحب أسامة و سوما و بوسى و عادل و محمد و أسماء للجلوس فى الحديقة كذلك تبعهم منير و زوجته سلوى و نانى و لم يتبقى فى المجلس سوى زاهر وصفصف والجد و السيدة نعمة و رائد و الأصلان يتبادلون الأحاديث العادية .. إلى أن سأل أصلان والدته :
الغدا هيجهز أمتى ؟؟
– السيدة نعمة :
الولاد عاوزينه على ساعتين كده ..
ليه جعان ياحبيبى ؟ .. احط لك تاكل .
– أصلان موجه حديثه الجد :
لأ بس استئذنكوا أريح شوية قبل الغدا .
– الحج قدرى :
روح يابنى ريح جسمك شوية عشان
تعد فايق بعد الغدا .
– أصلان :
إن شاء الله .
اتجه أصلان الى جناحه و عادت الأحاديث بين الكبار ثانية .. و لم يشارك فيها تلك المرة ذلك الذى يشعر باللهيب يحرق صدره للمرة الأولى .. و لا يريد أن يترك لأفكاره العنان تصور له ما يحدث فى الغرفة بينهما .. كذلك الجد الذى لم تفوته نظرات رائد و التى بدأت فعليا تتحول الى ما لا يعجبه .
فى جناح الأصلان :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما يتحد القدر الفصل الثالث 3 بقلم حبيبة نصر – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top