” صوت ضربة على قفا دودى
طراخ “.
– صوت جهورى :
مفيش أصلك عمال تنكت و هى مبتحبش
الدم الخفيف يا خفيف .
التفت دودى لصاحب الصوت الجمهورى الذى لم يكن سوى أصلان
– دودى بابتسامة كبيرة مزيفة :
حبيبى الغالى … واحشنى لأ بجد
واحشنى .
– أصلان محكما قبضته على كتف دودى
مسببا ألمه :
روح أعد جنب جدك بدل ما انفخك .
– دودى قبل يد أصلان الممسكة بكتفه :
أؤمر يا سيدى .
ثم انطلق لمكانه بجانب الجد و رائد تحت ضحك الجميع و خاصة أهل المنزل الذين يعلمون بغيرة الأصلان على زهرة و التى لم يسلم منها أحد حتى دودى ذو الأربعة عشر عام .
تبادل الجميع الضحك على مواقف بوسى و دودى ماعدا أصلان الذى يقف مقابلا لزهرة و زهرة التى تجلس أمامه تحت نظرات رائد النارية و الجد الذى لم تفته نظرات رائد .. يتبادل العاشقان النظرات والتى جعلت من تلك الجالسة أمام أصلانها تتناول الماء بعد أن اظمئتها نظراته .. و لكنها لم تستطع أن تتحمل بعد أن زاد شغف نظراته و فحشها فاخرجت الماء من فمها بعد أن شرقت به فنزل أصلان مسرعا أمامها واصلا بجسده لمستواها يتناولها الماء مرة أخرى .. و ألتفت لبوسى المجاورة لها
– بوسى تحت نظرات أصلان النارية :
إيه ؟ .. فى إيه ؟
– أصلان بوجه متجهم :
أومى .
– نفذت بوسى دون مناقشة :
حاضر .
جلست بوسى جانب أسامة و محمد أما أصلان فجلس مكان بوسى بجانب زهرته و يديه على ظهرها يمسح عليه برفق و يمسك لها كوب الماء يحاول أن يسقيها شيئا فشىء تحت نظرات الجميع المتعجبة لتغير الأصلان تماما عن طباعه مع تلك الفتاة التى تبدو أيضا عاشقة له .. أما بوسى الجالسة بجانب أسامة و محمد قائلة بصوت عالى نسبيا وصل لأسرة زاهر
-بوسى و نظراتها على أصلان و زهرة :
مين ده ؟!
” مشيرة على أصلان “
– محمد بسخرية :
ده الأصلان .
– أسامة بسخرية مماثلة :
تؤ تؤ .. دا الأصلان بعد ما اتجوز زهرة .
– بوسى :
يا سلام .. لأ بس البت تستاهل ..
و المسلسل التركى ده شغال على طول .