بوسى و دودى :
الله يسلمك يا جدوا .
و انطلقوا فى السلام على الآخريين .. ثم استقر دودى بجانب الجد و بوسى بجانب سوما و أسماء وقالت
بوسى بدعابة موجهة حديثها ل رائد و منير على أساس ظنها أن زهرة من معارفهم .. فقالت بغمزة لرائد و منير :
أمال مين العيش الفينو اللى لسه خارج
دلوقتى.. وشعرها لحد هنا
” مشيرة إلى ركبتيها ” ؟
صمت المجلس بصدمة و رائد بحسرة .. و أجاب أسامة بضحك :
دى زهرة يا بوسى .. مرات الأصلان .
بوسى بصدمة و ضحك :
إيه .. الأجنبى دا مرات الأصلان .
دودى بصوت خفيض سمعه من بجانبه :
يا بخته .. يا ريت التار كان عندى أنا .
الجد ضربه على كتفه بخفة كتأنيب له .. أما عادل فرك كتفه متألما بدعابة و قال الجد :
آه .. يا جدى .. مش عدل ده على فكرة
.. طالما التار علينا كلنا طاب مخيرتوناش
ليه مين اللى يتجوز .. اشمعنا الأصلان ؟
إلا أن الجد لم يرد بعد أن استولى السؤال على انتباه الجميع .. السؤال الوحيد الذى يعرف البعض إجابته بأن الأصلان كان الخيار الثانى .. و يتحسر البعض الآخر من إجابته بل يكاد يتآكله الندم على عقليته العلمية البحتة التى تركت أمور الحب و الزواج فى يد الأم و أعاقته عن الوصول لتلك الحورية .. أفاق رائد على رد أسامة على دودى :
عشان حظك اللى ديما فى النازل .
رد دودى :
و الله حرام .. و الله حرام .
محمد :
حرمت عليك عشتك .. اصبر لما يجى
الأصلان و بعدين استحرم براحتك .