رواية زهرة اصلان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

معلش يا ورد .. هو زعقلك ؟!
– ورد :
لأ يا ستى .. دا كان بيزعق فى الراجل
اللى معاه .

– زهرة بهدوء :
خلاص .. تلاقى فى حاجة مش مظبوطة
فى الشغل .. بلاش تدخلوا عليه عشان
و ميتدايقش إلا لو نادى على حد .

– ورد بخوف من غضب الأصلان :
حاضر .. حاضر .

– زهرة بمرح :
و يلا خلونى أجيب الضيافة للناس .
– السيدة نعمة بصدمة :
يوه .. دا أنا نسيت .. اتلاهيت فى الشغل
.. حتى البت سوما و لا الهبلة أسماء اتلهوا
فى الرغى و سابونى لوحدى .. الواحد
ميعتمدش عليهم أبدا .

– زهرة :
معلش يا ماما .. أنا معاكى أهوه ..
هو أنا قصرت فى حاجة ؟
-نعمة :
لأ يا بنتى .. ربنا يباركلى فيكى .

قبل قليل – أمام منزل الحج قدرى :
تقف بوسى و دودى أمام منزل جدهم الحج قدرى ..بوسى و هى تضرب أخيها عادل على معدته مما سبب تأوهه
بوسى : ولا يا دودى .
عادل :
آه .. إيه إيديك دى ؟! .. أنتى بتلعبى
كراتيه ؟
بوسى :
أمال هما فين ؟ .. مفيش حد يستقبلنا
ولا إيه ؟
دودى :
ليه .. وزيرة جاية .. الحق علينا ..
قولتلك استنى لما بابا و ماما يسلموا
على الناس .. قولتى لأ و نزلتينا من
العربية و أخدناها مشى لحد البيت
.. خشى ياختى .. خشى .
دخلت بوسى و عادل منزل الحج قدرى و فى نيتهم الاتجاه لغرفة الجلوس مباشرة لعلمهم باجتماع الكل بها خاصة بعد رؤيتهم لعدة سيارات مصطفة أمام منزل الجد و استنتجوا أن خالهم زاهر وأسرته سبقتهم فى الوصول .. عند توجه بوسى و عادل لغرفة الجلوس صادف خروج ملاك صاحب عود غض يغطيه فستان أزرق اللون و شعر طويل و متجهة إلى المطبخ ………………………………………..
…..صوت صفير طويل ……………………..
صادر عن دودى
عادل :
إيه الحلاوة دى ؟! .. شكلها هتلعب .
بوسى :
بس يا ولا .. مين دى ؟
عادل :
مش عارف .. بس شكل الأجنبى ده أكيد تبع
خالك زاهر .
صوت بوسى و دودى :
” السلام عليكم يا أهل الدار “
رد الجميع بضحك على الثنائى بضحك :
” و عليكم السلام “
الجد :
يا مرحب .. يا مرحب بالست بوسى
و الأستاذ دودى .. أمال فين سعاد و
محسن ؟
بوسى تقترب من الجد و تقبل رأسه :
بص يا جدى .. فى الانجاز كدا .. ناس
وقفونا يسلموا عليهم فى الشارع اللى
ورانا .. وعملين يرغوا كتير .. زهقت أنا
و دودى وقولنا ننزل من العربية ونتمشى
لحد البيت هما يحصلونا على مهلهم .
الجد :
حمدالله على سلامتكوا يا حبيبى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل الثاني عشر 12 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top