– ليه البكا دا رورو ؟!
– أتأخرت أصلانى .
– أصلانك رورو ؟
– أصلانى حبيبى .
– أنا قلتلك هغيب يومين .. و جيت على
ميعادى .
– افتكرتك هتخلص أسرع و تيجى لحضنى
بدرى .. مش هتعود أصلان .. مش
هتعود .
– متتعوديش حبيبى .. عاوزك مشتقالى زى
ما أنا بكون مشتاق ليكى .. عاوز أوحشك
زى ما أنتى بتوحشينى .. عاوز نفسك
يضيق لما أبعد عنك زى نفسى ما بيضيع
منى و أنتى بعيدة عنى .. عاوزك تبكى
من شوقك ليا زى ما أنا هتجنن من شوقى
ليكى .
صمت كلاهما فى دوامة من المشاعر ليست جديدة عليهما إلا أنهما فى كل مرة تكون كالمرة الأولى لهما بعد فراق .. فتكون عنيفة تارة و هادئة تارة و ساخنة بشكل يلهب قلبهما و جسدهما تارة أخرى .. كان يتلمسها بشكل جنونى و لكن هادىء حتى لا يخدش زهرته .. وبشكل شره لكن بحرص حتى لا يؤذيها فى مرضها .. إلا أنه ككل لقاء يفقد نفسه فيها و يغمر وحشيته فى رقتها .. و هى ككل لقاء تطالبه بالمزيد و كأنها تتشبع منه و تتشبع له .. حتى علت آنات أصلانها من نشوته ورضاه و تآوهاتها من نشوتها و رضاها .. فيطالبها بشكل جنونى و صوت حنون :
– لأ رورو .. مش عاوز حد يسمعك غيرى ..
أنا بس رورو الى اسمع شوقك ليا ..
أجنن لو حد تانى سمعه .. هممم .
يرى قلة حيلتها فى عينيها فلا يجد ما يسكت آناته و تأوهاتها إلا بالقبلات .. قبلات شرهة .. تسرق الأنفاس .. تجعلهم يفقدون القليل المتبقى من إدراكهم فيداعب بشفتيه ما لم تتحمله هى ثم يعود لعنقها و ترقواتها .. و تقبل هى برقة و حميمية كفيه التى تحاوط
وجنتيها و لما زاد من سخونته معها و فقد صبره لم يعى إلا و أصابعه التى تحاوط وجنتها داخل فمها تمتصها برقة لسبب لا تعلمه هى فأثاره ذلك و أرهق قلبه منها لسبب لا يعلمه أيضا حتى أنتهيا و أدخلها بين ذراعيه يضمها لصدره يبعد عينيه عنها و تبعد عيناها عنه خجلا .. شغفا .. عشقا كل منهما للآخر .. و ظلت قطته بين ذراعيه يشدد من أحتضانها لجسده كذلك هى تلتصق به أكثر دون حديث بينهما حتى تهدء مشاعرهما و رجفة جسديهما مما حدث بينهما .
أبعد أصلان زهرته برقة عن حضنه و استند بظهره على الفراش جالبا قطته فوق قدميه و أجلسها فى حضنه وجهها مقابلا لوجهه وتحاوط خصره بقدميها .. يتلمس وجهها بأنفه و تتلمس وجهه و عنقه بيديها .. يضمها بين ذراعيه أكثر ثم يقبلها قبلات متتالية طويلة يداعب بها شفتيها و وجنتها و أنفها و عينيها و جبينها .. ثم يتجه ل أذنها يهمس بها ما يجول فى خاطره كعاشق لها ثم يطبع قبلاته على عنقها و يعاود من حيث أتى إلى شفتيها .. و تفعل هى المثل معه دون ملل أو كلل و قد كسى شعرها الحريرى الطويل عرى جسدها .. حتى همس على غير رغبته لها بوجوب نزولهما للعائلة فقد اقترب وقت الغدا
تتذمر تارة. .. يقبلها تارة .. تتدلل تارة ..
يراضيها تارة ……………………….
حتى حملها و حممها كعادتهما .. غسل لها جسدها و شعرها ثم لفها بمنشفة كبيرة و أجلسها معه حتى اكمل حمامه .. ارتدى جلباب كما تحبه ذو لون رمادى غامق تحته بنطلون من نفس اللون قد سبق وحضرتها له قطته التى لم تزل منشفتها وقد عاد لها تورد وجهها وإشراق ملامحها باقترابها من أصلانها .. أجلست أصلانها تمشط خصلات شعره و أغرقت يديها عطرا و تلمست وجنتيه و عنقه و صدره .. فأمسك كفى قطته قبل أن تثير فيه ما حاول جاهدا وأده منذ لحظات و قربها لنابضه ملتهما شفتيها عدة مرات ثم قبل جبينها و سبقها للنزول طالبا منها سلفا ارتداء ملابسها حتى تأتى سوما تساعدها فى شعرها ككل مرة لم يسعفه وقته و يفعلها هو .