– زهرة : ماما … ماما .
التفت السيدة نعمة تعلو وجهها بسمة لا تتكون عليه إلا مع زهرة و لكن سرعان ما انمحت بسمتها بعد أن رأت جذع كنتها و قبل أن تستفسر السيدة نعمة منها عن السبب ارتمت زهرة فى حضنها تحت استغراب الآخريات
– السيدة نعمة :
بسم الله عليكى .. مالك يا رورو ؟
– زهرة
” و قد أخافتها تحديقات الجميع بها ” :
مفيش يا ماما
– السيدة نعمة :
سلمتى على الجماعة ؟
– زهرة :
أيوة .
مما جعل السيدة نعمة تفطن لسبب جذعها .. فالأول مرة تتعرض زهرة لتلك التحديقات التى يكلل معظمها الحقد و الغيرة .. مما جعلها تجذع و تخاف .. فاشفقت السيدة نعمة عليها و فكرت أن تشغلها بأمر آخر .. فقالت
– السيدة نعمة :
سلمتى على الأصلان يا رورو ؟
رأت السيدة نعمة أنها أصابت فى تفكيرها بعد أن انتفضت زهرة من حضنها فرحة
– زهرة :
أصلان .. أصلان جه يا ماما ؟
– السيدة نعمة بحب :
أيوه يا رورو .. و كمان عاوز يشوفك بس
جه له واحد عاوزه فى شغل .. و راح معاه
أوضة المكتب .
– أم أحمد :
بسم الله .. إيه صوت الزعيق ده ..
الظاهر …………………………….
” لم تكمل جملتها إلا و أتت ورد التى
انسحبت فى وقت سابق من المطبخ
و معها فنجانين من القهوة لأصلان و
ضيفه و عادت بوجه متجهم آثار
استغراب الآخريات ” .
– السيدة نعمة :
إيه يا بت .. فى إيه ؟؟
– ورد :
سى الأصلان بيزعق جامد فى المكتب
مع الراجل الموجود معاه .. الظاهر فى
حاجة غلط فى الورق اللى معاه .
– زهرة التى خاف قلبها على حبيبها من
غضبه .. كما أنها لا تحب غضبه :