– نعمة : صباح الخير يا عمى .
– الجد : صباح النور يا نعمة … أمال فين زهرة ؟
– نعمة : نايمة يا عمى … شفتها تعبانة قلت أسيبها لحد ما نجهز الفطار .
– الجد : خير ما عملتى … الحمد لله جت من عند ربنا .
– نعمة : خير يا عمى … فيه إيه ؟
– الجد : أنا نزلت بعد الصلاة عشان استناكى أنتى و زهرة … لقيت أصلان
فى مكتبه والظاهر موجود من بدرى … عصبى جدا لدرجة أنى
متحملتش آعد معاه الشوية دول لحد ما تيجوا فسيبتوا و خرجت
وخوفت زهرة تيجى ويتخانق معاها كالعادة .
– نعمة : استر يا رب … الحمد لله إنها نايمة … أنا قايمة أعملنا القهوة .
– الجد : طيب روحى .
– استيقظت زهرة على صياح أصلان الذى هز أرجاء المنزل .
– أصلان : إزاى تتصرف من نفسك كده … من غير ما تقولى .
– فهرولت للحمام تغتسل و تتوضأ وتبدل ملابسها ، ثم أدت صلاتها واتجهت
مسرعتا لأسفل فهى ولأول مرة منذ مجيئها لهذا البيت تتأخر فى نومها
حتى معاد الفطار ولا تعده معهم .
– أما أصلان مازال صوته عالى بحيث تجمع على إثره أهل المنزل فسوما
و أسماء جالستان بالصالة لا تتفوهان بحرف حتى لا يطولهما غضبه
، ونعمة أتت مسرعة من المطبخ ، والجد وأسامة و محمد فى المكتب
الذى بابه مفتوح مع أصلان يحاولون تهدئته.
– محمد : صلى على النبى وأهدا يا أصلان … و إن شاء الله خير .