– الجد : خير ما عملت يابنى…. و حاول تهدى نفسك .
– أصلان : أنا مش هأهدى إلا لما الطلبية توصل ليهم .. وترجع سمعتنا
اللى اتمرمغت فى السوق بسبب التهريج اللى حاصل ده و ….
– قطع كلامه رؤيته لزهرة تضع أمام مكانه على السفرة أطباقا معينة …
لم تكن وضعت كل اﻷطباق إلا و ثارت ثائرته ثانية … وكأنما يلومها
على ما حدث بعمله وإهماله له .
– أصلان بأهتياج :
بتعملى إيه عندك ؟؟
تفاجأت زهرة من أهتياجه و صراخه بها بهذا الشكل أمام أهل المنزل
جميعهم ولم تتحدث من مفاجأتها .. وقد أسرعت نعمة بالرد بدلا منها حتى
لا يطولها غضبه .
– نعمة : بتحط الأكل يابنى … يعنى بتعمل إيه .
– أصلان : معلش يا أما أنا بكلمها هي … وقام من مكانه مسرعا وأمسكها
من ذراعيها بشدة آلمتها… وقام بهزها بعنف … وصاح بها :
– أصلان : أنا مش بكلمك … مبترديش ليه ؟
– لم تستطع زهرة الرد بل أدمعت عيناها من معاملته لها بهذا الشكل
أمام الكل … وقد أسرع الجد و نعمة بفصله عنها إلا أنه لم يتزحزح
وأشتد ضغطه أكثر على ذراعيها ، قائلا بصراخ :
– أصلان : هو أنا عيل بكلمك …. ماتردى…. إيه مبتسمعيش ؟
– الجد ، الذى مازال يحاول إبعاده عنها :
أصلان أنت أتجننت.
– نعمة ، التى تحاول فصله عنها مع الجد :
سيبها يابنى حرام عليك .