– الجد : حصل خير … و أسامة ومحمد يتسحب من تحت إيديهم أى
حاجة ماسكينها … وكمان مفيش أى أمضا ليهم على ورق ..
و يرجعوا تحت إيد أصلان طالما لسه مش مسكين نفسهم فى
الشغل … لحد ما يثبتولك كفائتهم.
– أسامة ومحمد : أمرك يا جدى .
– محمد : حقك عليا يا جدى وانت يا ابن خالتى … مش عارف الغلطة دى
عدت من تحت إيدنا إزاى … و حقك يا جدى فى اللى هتعملوا
وكمان لو عاوزينى أشارك فى جزء من الخسارة بفلوسى أنا
مستعد .. أنتوا ملكوش ذنب تتحملوا خسارة جت بسببنا.
– أسامة : وأنا كمان رأيى من رأى محمد .
– الجد : بس يلا أنت وهو .. المال مالى و أنا اللى بتحمل اللى يحصل
طالما غلطوا من غير ما تقصدوا .. وإن شاء الله ربنا يعوضنا.
– أصلان : الموظف اللى مبلغش أن الطلبية متسلمتش يترفد حالا .. و انت
يا محمد اتصل بيهم وبلغهم إن الطلبية هتوصل كمان يومين،
و تعتذر إن ده غلط المصنع و إن إحنا متكفلين بالشرط الجزائى
اللى هما دفعوه للتجار دا طبعا غير شرطنا .
– محمد : إن شاء الله … أول حاجة هأعملها لما أروح المصنع .
– أصلان : أسامة تتمم على العمال وعلى الطلبية قبل ما تطلع من المصنع
و على خط سيرها وسلامتها لحد ما توصل .
– أسامة : تمام .
– أصلان : أنا كمان هنزل أباشر الدنيا بنفسى لإن شكل الدنيا مبتتظبتش
إلا أما أنزل بنفسى .