وقد قامت زوجة الحج صابر هى وابنتيها بالذهاب لمنزل أختها لمواستها
وقد استقبلهم صوت الصراخ والعويل من نساء المنزل خوفا على عابد .
أما فى المشفى بعد ان خرج الطبيب من حجرة العمليات قد أخبرهم أن عابد كان مصاب بطلق نارى فى كتفه فقد على إثره الكثير من الدماء وبعد نقل الدماء له من أخيه صابر حالته قد استقرت و سوف يتم نقله فى غرفة عادية
صمت مطبق بين أفراد عيلة المنصورى الموجودين حول عابد بغرفته فى المشفى ، بعد ان أخبرهم الغفير برؤيته لاصلان وأن أصلان أمره أن يذهب إليهم وينقل لهم على لسانه أنه قد رد حقه ، بعدها بقليل استفاق الشاب من صدمتهم من الحديث وقد تعالت أصواتهم لرد حق عابد فى الحال ،تحت صمت الحاج صابر إلا أن الحاج حامد قد منعهم من الأمر لأنهم بذلك قد دخلوا فعلا فى دوامة الثأر من جديد
– صابر “بصياح”:
نستنا ايه يابا هو فاكر أن مفيش حد يقف قصاده ، والله مارجع إلا
أما أغسل أيدى بدمه كيف ما هدر دم اخوى .
– الحج صابر : صابر معاه الحج يا حامد هو اللى بدأ .
– أحد أبناء صابر : لو سكتنا البلد كلها هتقول أننا خفنا منهم ، ومعدناش
هتقدر نرفع راسنا قدام حد .
– (بعد طول صمت رد حامد ) : وقد أثر على رأيه خبرة السنين ، والفكرة
البسيطة التى كونها عن هذا الاصلان :
أكيد فى حاجة حصلت ماهو مش معجول هيمسك السلاح ويضرب
قدام الكل من الباب للطاج كده ، إلا اذا كان متوكد ان معاه الحج
ومحدش هيغلطه .
اتصل يا صابر باخوك طه خليه ياجى من عند الغالية من غير ميعرفهم فى ايه ، وأنا وعمك هنجمع كبارات البلد والبلدان الحوالينا عشان نحل المشكلة دى ، ثم صمت قليلا وقد ارتسمت على ملامحه نظرة شر قليلا ما تزور وجهه : وإن كان لينا حج الله فى سماه م نسيبه إلا بدمه .