وقد قام بجرها على السلم وصولا لغرفتها وقد حبسها بها ، وعند نزوله كان أسامة ومحمد قد اعلما البقية بما حدث وأن علاقة اختهم ب عابد المنصورى قد انتشرت فى البلد ، فسقطت نعمة أرضا من فعلة ابنتها وصرخت كلا من سوما وأسماء خوفا من الفضائح و على حياة احباءهم اذا عاد الثأر من جديد.
نزل أصلان من حجرته مهرولا وفى يده سلاحه غير عابىء بهتاف جده به بأن ينتظر وقد لحقه كالعادة أسامة ومحمد ، خلفه صراخ أمه وإخوته على تلك الفعلة التى ستفتح أبوابا لا يستطيعون سدها ،أما الجد فقد جلس مفكرا فى حل يخرجهم من تلك الكارثة .
فى منزل المنصورى :
اجتمع الحج حامد وابنه صابر فى المندرة كعادتهم بعد الغذاء لمناقشة شؤون عملهم وقد قطع حديثهم صراخ الغفير:
ياااااااا سيدى الحج ،ياااااااااسيدى صابر
يااااااااسيدى الحج ، ياااااااااسيدى صابر
– فى ايه يا جحش انت بتزعج ليه
– (رد العامل منقطع الأنفاس لكثرة جريه ) :
ألحق….. ألحق يا سيدى …….سيدى عابد ……أضرب بالنار فى
أول البلد
– (صابر بصراخ ) : بتقول ايه …. أنت متأكد وقد أمسك الغفير من جلبابه
-( رد الغفير بخوف من صابر ): والله يا سعادة البيه شفته بعنية دول.
…… والله .
انطلق الحج حامد وابنه صابر ومعهم أخيه الج صابر وأبناءه لمكان الحادث
وقد قاموا بنقله لمستشفى سوهاج بعد ان استشعروا شدة حالته وفق ده لكثير من الدماء .