– سعاد :
ريرى و ميمى وحشتوني موت موت
.. و قبلت كل منهما عشر قبلات
على كل وجنة بشكل متتابع لإثارة حنقهم
كما تحب .
– منير الذى يكره هذا اللقب من عمته :
سوسو بلاش الاسم ده أبوس إيدك
أدام الناس .. هيبتنا هتروح .
– سعاد بمزاح :
بس أنا بحبهم .
– منير ضاحكا :
ما هو مش معقول نكون شحطين
طول بعرض و تقوليلنا ميمى و ريرى ..
أنا أرفض .
– رائد الذى اندمج معهما :
لأ .. و لا لو عرف أسامة أو محمد .. و
الأدهى بوسى لو سمعتك هتزفنا
بالإسمين دول .
– منير أكمل مجاريا أخيه :
تزفنا بس ؟ .. و هتشيرهم على الفيس
جنب صورنا و نروح ببلاش .
تبادل رائد ومنير التعليقات المضحكة مع عمتهما .. حتى توقفت سعاد قدرى عن ضحكها فجأة تابعة ذلك بخروج شهقة صغيرة منها و لكن سمعها رائد ومنير اللذان توقفت عن ضحكهما بالتبعية متعجبين من صمت عمتهما المفاجأ .. ركزت سعاد قدرى نظراتها على السلم المؤدى للطابق الثانى حيث تنزل بوسى و سوما مسرعتان تتهادى خلفهما جنية صغيرة ترتدى فستانا طويل لم يزيدها إلا جمالا باللون الأبيض و الرمادى الهادىء فجعلها شبيهة بالجنيات .. و قد تتبع منير و رائد نظراتها التى لم تكن موجهة إلا على خاطفة القلوب زهرة .. و التى جعلت كل ما سمعه رائد من منير كالسراب الذى لم يعد يتذكر منه شىء و لكن كل ما يدركه أن تلك الجنية الصغيرة له ولا شىء آخر يهم حتى لو خسر بعدها كل شىء .. أما الجنية الصغيرة فانكمشت خلف سوما وبوسى حينما رأت منير و رائد كذلك سعاد قدرى التى تراها لأول مرة .. و طبعا بوسى التى تولت مهمة حماية زهرة كحياة أو موت بالنسبة لها صرخت فى أمها :
– بوسى التى تختبىء زهرة خلفها بشكل
مضحك جعلها قابلة للأكل بالنسبة لسعاد
و رائد :
إيه يا أمه .. هدى اللعب شوية .
” ثم و جهت حديثها لزهرة “
و أنتى تعالى متخفيش دى أمى ..
و دى زهرة يا أمه مرات الأصلان .
– سعاد بشهقة و قد ضربت يدها على صدرها
من المفاجأة :
يا لهوى زهرة .. دى زهرة مرات أصلان ؟!
– لم ترد زهرة التى رمشت بعينيها عدة مرات
و اصطبغت وجنتيها بالأحمر .
– بوسى :
أيوه هى .