– بوسى متخصرة لابنة خالها سوما :
اشمعنى أنتى بقى إن شاء الله .
– سوما :
أنا .. دى تالت مرة أطلع جناح الأصلان
.. مفيش حد بيقرب من الجناح أصلا ..
خليكى أنتى و أنا طالعة أساعدها و
هجيبها و آجى .. ثم انطلقت سوما فى جناح الأصلان .
أما بوسى فجلست خائبة و لم يعجبها ذلك .. إلى أن قاطع جو الأفكار التى ملئت الجو نانى بحقد
– نانى :
إيه الدلع ده ..دا على أساس مش عارفة
تسرح شعرها بنفسها .. لأ و عاوزة حد
يساعدها .. ليه أميرة ؟!
– أسماء التى رأت بوسى تتجه للخارج :
بوسى .. على فين ؟
– بوسى :
طالعة لزهرة .. أنتى صدقتى أنى مش هروح
اتفرج ” و غمزت لنانى ” على الأميرة .
تحت ابتسامة أسماء و سلوى ومنير .. و حقد نانى و غيرة رائد الذى يقول بنفسه أنه فعلا يحق لها أن تعامل كالأميرة .
فى جناح الأصلان :
بعد أن غادر الأصلان الجناح و ترك زهرته قامت هى بنزع منشفتها و رطبت جسدها و عطرته ثم استقامت للخزانة تتخير منها ما ترتديه .. فوقع اختيارها على فستانا محتشم باللون الأبيض يزينه نقوش بارزة باللون الرمادي الهادىء يصل طوله إلى الكاحل و أكمامه لبعد كوعها .. تتزين حوافه بالدانتيل الرمادى الهادىء المشابه للون الشال على أحد كتفيها
.. و قد انعكس بياض بشرتها على الفستان جعل حول زهرتنا هالة ملائكية .. كذلك تزينت ب دبلتها الذهبية الرقيقة و سلسال ناعم يحمل لفظ الجلالة هو المفضل لها فى ارتدائه منذ أن أهداه له أخيها عزيز قلبها طه .. و تركت شعرها على طوله .. و قد تفوقت على نفسها فى جمال و رقة و أنوثة مظهرها عن كل مرة .. تريد أن تحتل عيون و فكر حبيبها فكانت رائعة برقة و طاغية الأنوثة و خاصة بعد أن انساب قماش الفستان القطنى يحتضن جسدها الغض برقة .