رواية زهرة اصلان الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– نعمة بصدمة ضربت على صدرها :
يا لهوى الواد بيستغفلنى ؟!!!!!!
عاد الجميع للضحك مرة أخرى ..
فى غرفة المكتب .. تستند زهرة على الحائط و يحاصرها الأصلان بجسده .. يقبل جبينها تارة و يتلمس شعرها تارة .. و عينيها تارة أخرى .. يشعر بالاكتفاء بمجرد وجودها فى حياته .. حتى الأشياء التى كانت مهمة له قبل أن يقابل قطته فقدت أهميتها بجانب وجودها معه .. فتبدلت أهتماماته و أولاوياته لتكون هى أول كل شىء .. قطته .. حبيبته .. زهرته .
– رورو .. تعبتك ؟
– زهرة التى ضمت رأسها لصدره و تتمسح به
برقة .. هزت رأسها الجهتين دلالة على
الرفض .. و أكملت مسح وجهها بصدره
برقة أذابت قلبه .
– رورو … حبيبتى … رورو
– رفعت وجهها له أخيرا .. بوجنتين حمراوتين
و أنفاس مضطربة و أعين زاد إشراقها
.. و همهمت برقة .

– لم يستطع معها إلا أن يضم شفتيها بين
شفتيه .. يقبلها برقة .. رقة شديدة ..
خطفت أنفاسهما .. يستعيدا أنفاسهما
.. و يعودا لقبلاتهما ثانية .. يزداد شغفا
و تزداد ضعفا .

– إلى أن فصلت هى قبلتهما و عادت لضم
نفسها لصدره .

– لم يعجبه فصل قبلاتهما .. فرفع وجهها
له ثانية و ألتهمه بالقبلات على مختلف
أجزائه .. و قد وضع ذراعيه أسفل ظهرها
يسندها بعد أن خارت قدميها .. سألها و هو
يقر واقع .. لسه مشبعتيش … زيى ؟! ..
زاد ضمها لأحضانه قائلا : أنا غلطان ..
كان المفروض اصبر شوية لحد الليل ..
بس مقدرتش حبيبى .. كنت هموت لو
مقربتش .. و يستمر فى تشديد ذراعيه
حولها و نشر قبلاته على وجهها إلا أن
أوقفه دموعها .. هدئها بزيادة ضمها ..
و أكمل قائلا : نصبر شوية ؟ .. و لكن
نظرة واحدة للساعة المعلقة على الحائط
المواجه لهم .. هدجت أنفاسها .. و جعلته
يشد على أسنانه .. حنقا من طول الوقت ..
و الظروف .. و الضيوف .. وكل شىء يقف
بينهما .
– تقلصت ملامحها بعد شعورها بألم نتيجة
لبعده عنها و عدم اكتفائها .. يسألها بقلق :
ألم .. حاسة بألم رورو ؟ .. هزت رأسها دلالة
على الموافقة .. و تقلصت ملامحها ثانية ..
مد يده و لمس بطنها برقة .. هنا رورو ..
نفت برأسها .. فأنزل موضع يديه قليلا ..
طاب هنا .. نفت برأسها ثانية و قد احمرت
وجنتيها قليلا .. فأنزل موضع يديه ثانية ..
هنا رورو ؟ .. و هزت رأسها بالموافقة ..
ثم ضمت رأسها لصدره بسرعة لدرجة
الاصطدام تخفى شعورها بالألم الذى يحوى
بباطنه لذة .. لكن هذا الذى لا يختلف حاله
عنها كثيرا أدرك حالها من شعورها بالذة
الشديدة المرافقة للألم و الناتجة عن عدم
اكتمال اتحادهما .
– فعمل على أن يهدىء نفسه معها قائلا :
نصبر شوية حبيبى همممم .. الساعة
اتنين .. ثم أمسك أحد يديها مقبلا لها
و أكمل يعد على أصابعها الرقيقة ..
نصبر بس خمس ساعات .. خمسة بس
.. بعدين هاخدك و نطلع جناحنا نسهر
هناك .. همممم .. و أكمل برقة .. ساعدينى
حبيبى .. هما خمسة بس .. و خلاص ..
وضمها لحضنه ثانية يستنشق رائحتها
و كأنه يتشبع منها قبل أن ينشغل بعائلته
.. هزت رأسها برقة موافقة ولم تنطق
سوى بموافقتها على ما يقوله كعادتها
دائما .
– استمر بإحتضانهما يهدىء مشاعرها و
مشاعره .. حتى هدأت أمواجهما العاصفة
.. و قبل جبينها برقة محاوطا لها بأحدى
ذراعيه ثم اتجها للخارج .
تحت مجموع من أزواج العيون المنتظرة لهم للبدء بالطعام بعد أن جهزت السفرة الكبيرة
الموجودة بالصالة بالطعام .. فأحمرت وجنتى زهرة للعيون المحدقة بهم ولم تبدأ بالطعام بعد .. بين فرحة ومتعجبةلحال الأصلان المختلف تماما .. و بين الحاقدة و بين المشتعلة غيرة .. و التى لم يهتم لها الأصلان و استمر بمحاوطة قطته بذراعيه حتى أجلسها بجانبه .. و مد يده ليقرب كرسيها لكرسيه فى حركة دالة على انتمائها له و أن مكانتها تمتد لمكانتها فلا يقربها أحد بضرر .. و بدء أصلان بالتسمية ثم تناول الطعام .. و تبعه الكل بعد إنتهاء العرض .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شظايا الروح (مأساة حورية 2) الفصل التاسع 9 بقلم فريدة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top