انفجرت سوما و بوسى بالضحك على كلام سعاد قدرى و لكن من الخجل كذلك منير .. أما رائد فقد توقفت حواسه من الصدمة .
– أجابت نعمة بتلقائية و كأنهم يتحدثون عن أحوال الطقس .. كذلك يبدو أن نعمة وسعاد تتجاهلان و جود سوما و بوسى و رائد و منير :
لأ متخافيش .. هو أنا هبلة .. أنا بتلكك
بأى حاجة مرتين تلاتة فى الأسبوع ..
و بخليها تنام جنبى .. آه أمال إيه ..
و كأن أصلان بيتخانق و يهد الدنيا على
الموضوع ده .. بس خلاص شكله اتعود ..
و بقى يسكت .
– سعاد مندمجة معها فى الحديث :
جدعة يا نعمة .. ابنك لو كل يوم
هينام معاها هيفطسها .. أنا عارفة
بتستحمل تقله إزاى .
شهق الحاضرين لكلام سعاد و نعمة .. إلا أسامة الذى تابع آخر الحديث وقد شعر بغياب سوما و خرج باحثا عنها .. لكنه قال معلقا قبل أن يغادر المجلس مع سوما .
– أسامة موجها حديثه لنعمة :
الله حلو أوى تبادل المعلومات اللى
أنتوا عاملينه ده ؟ .. و يجى هنا السؤال
.. أصلان عارف بالحوار ده ؟ .. و لا
أناديه يشارك معاكوا .
– سعاد :
أوعى يا أسامة .. ثم ” ارتدت سعاد
وجه الجرو الحزين و بمسكنة زائفة “
أنا همى إيه غير مصلحتهم .. البت هتخلص
فى إيده .
– أسامة موجها كلامه لمنير و رائد :
و أنتوا برده يهمكوا مصلحتهم ؟!
– صمت رائد حتى لا تفضحه مشاعره .. و أجاب منير بصدق ضاحكا :
و إحنا مالنا ؟؟ .. إحنا آعدين هنا من الأول
.. و هما اللى بيتكلموا جنبنا .
– همهم أسامة ثم قال ضاحكا قبل أن يغادر عائد للمجلس :
طاب على فكرة بقى .. أصلان مبقاش
يتخانق معاكى يا أمه .. لأنه بيخاد رورو
على جناحه بعد ما تناموا .. و أنتى نايمة فى
العسل يا نعمة .