” اللهم صلى على النبى “
قالها بدرامية محسن زوج سعاد الذى خرج لاستعجالهم بالغدا فوجد زوجته تحتضن فتاة لم يتضح شكلها إلا عندما أفلتتها من ذراعيها
– محسن بضحك :
مين الأجنبى ده؟!
– سعاد بفرحة :
دى رورو مرات الأصلان .
– محسن بفرحة للأصلان :
لأ .. احلفى كده
– بوسى معلقة :
مش هنخلص .. ” ثم وجهت حديثها
لزهرة ” أنا آسفة يا زهرة عيلتى و مش
هتبرى منهم على آخر الزمن .
– محسن موجها حديثه لسعاد التى انكمشت
زهرة بها من خجلها من محسن زوج سعاد
مما جعل سعاد تحتويها بحمية غريبة :
إيه يا محسن .. فسح كده شوية .. مالك
كبست كده ليه ؟! .. خوفت البت .
– محسن :
طاب و دى نتعامل معاها عادى ؟!
– بوسى بضحك :
لأ بالنسبة لك أنت يا حاج سلم من بعيد
.. لسببين أولا أصلان لو مديت إيدك ناحيتها
ممكن يعتدى عليك و أنت عضمتك كبيرة
و مش هتقدرله .. التانى أمى هتترمل .. و ده عيب فى حقك .. أوك .
– محسن مجاريا أبنته :
أوك .. ماشى ياحاج .. أزيك يا رورو
أنا عمك محسن أبو بوسى .
– ضحكت بوسى معلقة :
أيوه أنا متأكدة من المعلومة دى .. على
ضمانتى أنا سلمى .
سلمت زهرة بخفوت كعادتها .. ثم انطلق محسن للمطبخ فهو بمثابة أخ صغير السيدة نعمة طالبا منها الإسراع و عاد لمجلس الجد ثانية .. و انطلق أصلان بعدها حيث زهرة التى مازالت تتمسك بها سعاد و جذبها من يديها لأحضانه بعد أن نغزه قلبه لبعدها عنه .. تعلقت عينيها به و عينيه بها و قد ابتعد عن عمته وبوسى و سوما و كذلك رائد و منير قليلا يطمئن كعادته على صحتها بعد كل لقاء
يفقد فيه نفسه معها كذلك لشىء آخر تعلمه نفسه فهو لم يكتفى من حبيبته بعد غير آبه بالأعين التى تركزت عليهم ولكن لا تسمع آذانهم .. و التى لاحظها قبل أن ينطق بشىء مما جعله يحاوطها بذراعيه و يتجه بها لمكتبه تحت نظراتهم .. و فى مكتبه اغلق أصلان خلفه الباب ثم زاده بإغلاقه مرة بالمفتاح انتبه لها من سخر كل حواسه لاسنتاج ما يحدث داخلا عند العاشقين .. أما سعاد مازالت تتبعهم بنظراتها مبتسمة و فرحة لابن أخيها الذى كثيرا ما حزنت من أجله و لكنها أدركت أن رحمة الله قد شملته و أرسلت له تلك الفتاة تخفف عنه شقائه و تهدى اضطراب قلبه ..
ثم سرعان ما عادت لطبيعتها المرحة بعد أن خرجت نعمة من المطبخ و وقالت لها سعاد بصوت وصل للجميع ضاحكة بطيبة نية
– سعاد :
بقولك يا نعمة
– السيدة نعمة التى تعجبت من التجمع
الموجود بالصالة :
أيوه يا سعاد .
– سعاد التى أقتربت منها :
إبقى خلى أصلان يخف على البت
شوية .. أديكى شايفاها زى العصفورة
و ابنك أدها مرتين .