– أسامة بتنهيدة وشعور بالذنب :
يا أمى يا حبيبتى … أنا بقول فين اﻷكل عشان نتجمع ونزل زهرة
تعد معانا عشان نصالحها و نطيب خاطرها .. دى نيتى والله ..
صح يا محمد .
– محمد :
آه والله يا خالتى واتفقنا أنا وهو … بعد اﻷكل نخدها ونعد فى
الجنينة و معانا أسماء و سوما عشان ننسيها شوية اللى حصل .
– أسامة :
والله يا جدى من ساعة ما شوفتها و أنا بعتبرها أختى الصغيرة
وتعرف عنى اللى محدش يعرفه .. و دايما معايا أنا و سوما فى
كل حاجة .
– محمد :
وأنا والله ربنا يعلم … هى بحسبة أختى الصغيرة أنا معنديش
أخوات وربنا يعلم بعزها أنا وأسماء أد إيه …. و طالما أصلان
مش عايزها ملناش دعوة بيه … لكن إحنا عايزنها.
– وقد أضاء كلام محمد نقطة هامة فى عقل الجد وتعتبر حل للتوتر الحالى.
– أسماء :
والله فكرة … إيه رأيك يا ماما نطلعلها أنا و سوما ونحاول ننزلها
تعد معانا .
– الجد :
بس كلكوا خلاص … روحى يا فاطنة أنتى وورد جهزوا أى حاجة عشان
نأكل … وانتى يا نعمة بعد الأكل شقى عليها .. هى مش هترضى
تنزل قدام حد دلوقتى .
– بعد أن تناول أهل المنزل الطعام … استئذن أسامة الجد ليتحدث إلى
سوما قليلا بالحديقة … بينما محمد وأسماء صعدوا لغرفتهم … أما نعمة
أتجهت لترى زهرة … والتى وجدتها كما هى على نومتها لم تتحرك ولو
حركة واحدة … فتركتها كما هى ظنا منها أن النوم سيريحها قليلا ويخفف
من حدة الموقف و آثرت أن تستيقظ على حريتها اﻷمر الذى أيده الجد
على أساس نفس ظنها … حتى جاء الليل و إزداد قلقهم عليها لإستحالة
نومها كل تلك الساعات … مما جعل الجد يصعد بنفسه مع نعمة ليرى
اﻷمر … ووجداها أيضا على نفس الوضعية الأمر الذى لم يريحهما و
أسرعت نعمة لايقاظها والجد بجانبها … إلا أنها لم تستيقظ وقد شحب
وجهها الذى لم يروه لأنها تعطيهم ظهرها … لطمت نعمة على صدرها
و صرخت بأعلى صوتها … وكذلك الجد صرخ على أسامة ومحمد ….
وقد صادف ذلك الصراخ دخول أصلان من باب المنزل .