– أم أحمد ألتفتت له : تعالى يا أبو أحمد أشربلك كوباية شاى .
– أبو أحمد : آه والنبى ألحقينى بيها … أشربها على متناديلى زهرة
أوريها بزور الورد الجديدة اللى وصيتنى عليها .
– تبادل الجميع بالمطبخ نظرات الحزن والخيبة ، والتى لم تفت أبو أحمد
و توجس قلبه من أن تكون تلك التى أعتبرها إبنته مريضة لا قدر الله ،
وقد ترجم لسانه السؤال الذى دار بباله .. ولم يجيبه سوى شهقات
أم أحمد التى يعلم الله كم أحبتها هى الأخرى كأبنة لها .. لتواضعها
معها ومساعدتها لها وكأنها أمها.. أوقع بكاء زوجته قلبه له خاصة عندما
وجد فاطمة ووردة حاوطنها لمواستها …
– أبو أحمد : الله فى إيه يا جماعة … فهمونى .. الله يرضى عليكم .
– أنطلقت فاطمة ووردة تقصان عليه ما حدث على الإفطار .. وهو لايصدق
أذنيه مما يسمع .. وقد أحزنه إهانتها وكأنها إبنته .. وأكملت فاطمة :
بقى ست البنات دى اللى عمرها ما زعلت حد يتعمل فيها كده .
– قاطعت وردة كلامها :
لأ و محدش يدافع عنها كلهم بيتفرجوا بس .. والحج قدرى والست
نعمة طبعا مقدروش يحوشوه عنها .
– رد أبو أحمد :
متظلموش الجماعة كانوا هيعملوا إيه يعنى .. محدش يقدر يعمل
حاجة أدامه… ثم أكمل … لا حول ولا قوة إلا بالله متستهلش
كده .