– لم يجد أصلان ما يرد به على جده فهو بالفعل قد قلل منها أمامهم جميعا
… و جرحها بشدة لذا ابتعد ثانية و ذهب تلك المرة إلى مكتبه …
وقابل بطريقه أسامة مع أم أحمد التى كانت تمسح دموعها بحجابها الذى
تضعه على رأسها ولم تنظر له أما أسامة فنظر له ولأول مرة نظرة
لوم وعتاب له على ما تسبب به لتلك الصغيرة التى أحبوها جميعا .
يتبع