* الجد : هههههههه … أيوه مستخبى مننا …. سيبيه أكيد بيحسب ميت
حسبة دلوقتى …. مش قلتلك مش هيقدر يأذيها … ولا لما
اتلميتوا حواليها خاف عليها مننا … الحمد لله أخيرا هرتاح من
ناحيته …. هاه طمنينى البنت عاملة إيه ؟
* أيوه هجموا عليها … آل إيه …. بيتأكدوا إنها زيينا…. بس هيا يا
حبيبتى رقيقة خالص …. مع إنها خافت منهم معاتبتهمش ابتسمت
ليهم بس …. جميلة أوى يا عمى من جوا ومن برا … وحنينة دى
مسحتلى دموعى …. ربنا يهديهم يا رب و أشوف ولادك يا أصلان .
* طمنتيها من ناحية أصلان ، عشان متخافش منه .
* أيوه حكتلها عنه … أنا عاوزاها تعرفه وتتعود عليه .
* جدعة … يلا إحنا ننام وسيبيه هو يأكل فى نفسه لحد ما يرسى على بر
…. وبكرة هيبان من تصرفاته ناحيتها .
* إن شاء الله .
.
.
.
.
.
.
.
– أما ذلك اﻷسد الرابض بمكتبه ، وكأنه حصن له من تلك القطة القابعة
بغرفته ، وقد زرع مكتبه بخطواته الدالة على اضطراب نفسه ،
( أصلان فى حديثه مع نفسه ) :
– مالك يا أصلان …. إيه اللى حصلك ….. فين اللى كنت ناوى تعمله
أول ما تشوفها .
– مش عارف إيه اللى حصل …. بس مش ممكن أضايقها …. دى صغيرة
أوى ورقيقة ….. مش هتستحمل .
– طاب واللى حصلك …. وحق بثينة .