– قالت نعمة بتأثر : ماما
– أيوه …. يضايقك لو قولتلك ماما … أصل ماما صفية قالتلى ان اﻷمهات
حنينين،و حضرتك حنينة أوى .
– ربنا يعلم يا بنتي إن أنا كمان حبيتك …. عاوزاكى تستحملى شوية و
تحاولى تعذرى أصلان … هو حنين والله …. بس اللى حصل خلاه صعب
شويتين .
– ابتسمت لها زهرة بصدق :
متقلقيش أنا متعودتش أحكم على حد من غير ما أشوف أفعاله ،
بس أنا مش عارفة أنتوا ليه خايفين … هو لحد دلوقتى …..
بيتعامل معايا كويس جدا ( وقد احمرت وجنتاها وخفضت صوتها )
– فابتسمت نعمة وقد استشعرت بداية تقبلها له ، كما شعرت بتقبل
ابنها أيضا لها من ارتباكه أمامها .
– قامت نعمة من مكانها لتغادر الجناح، إلا أنها ألتفتت لزهرة وأشارت لها
على صورة بالقسم الثانى بالجناح الذى يضم مكتبه :
دى صورة بثينة الله يرحمها … يا ريت متضايقيش منها …. أصل هيا
و أصلان كانوا متعلقين ببعض أوى .
– لأ….. مفيش مشكلة خالص .
– اقتربت نعمة وقبلتها : تصبحى على خير يا بنتى .
-وانتى من أهل الجنة يا ماما .
– بعد مغادرة نعمة الجناح تثآبت القطة الصغيرة ، واتجهت مباشرة للحمام
لتغيير فستانها بعد أن علمت بفطنتها أنه لن يأتى …. فهو لابد أن يكون
متحاملا على أهلها … ولكنها قامت بتأجيل تفكيرها إلى الغد لشدة
إرهاقها … وقد اتجهت للنوم مرتدية بجامعة رقيقة زرقاء ، فهو اللون
المفضل لها وتركت شعرها حرا واتجهت للنوم .
.
.
.
.
.
.
– اتجهت نعمة بعد أن غادرت جناح أصلان إلى الجد الذى مازال منتظرا لها
بالصالة :
* نعمة : هاه يا عمى … لسه فى مكتبه .