– و انتبهت للغرفة التى تركها بها ، فهى غرفة واسعة جدا تعتبر جناحا ،
مقسمة لقسمين اﻷول به سرير ضخم ودولابا لا يقل عنه ضخامة و
تسريحة وكرسيان أنيقان يتوسطهما طاولة صغيرة ،والقسم اﻵخر مكتبا
وانتريه صغير ، مفروش على اﻷرض قطع سجاد كبيرة وراقية ، يغلب
عليها اللون اﻷسود ولها حماما خاصا ، وقد شعرت بالراحة بها و كأنها
غرفتها ،وما زادها هذا إلا تعجبا من هذا التقبل السريع .
– لم تكد تنتهى من تأملها إلا وسمعت طرقات سريعة على الباب ، فاتجهت
لفتحه رافعة فستان زفافها البسيط الراقى حتى تتمكن من السير ، لم
تجد أمامها سوى زوجان من العيون المندهشة لجمالها ،ولما طال تأملهما
الذى أخجلها لم تجد سوى إدخالهما، لم تتحدثا لها بل قامتا بالالتفاف
حولها ثم فجأة قامت إحداهما بشد شعرها واﻷخرى بنغذها فى بطنها
بأصابعها ….. صدرت منها صرخة رقيقة ، واعتقدت للحظة أنهما جاءتا
لضربها …. إلا أن صرختها الرقيقة جذبت انتباه نعمة التى كانت قادمة
لها .
– نعمة ” وهى تدفعهم من عليها ” :
يخربيوتكوا….. بتعملى إيه أنتى وهي ؟!
– أسماء : آه …. براحة يا ماما …. بشوف شعرها حقيقى ولا لأ.
– نعمة ” ألتفتت ل سوما” :
حتى أنتى يا هبلة ؟
– سوما : معلش يا مرات عمى … أصل استحالة يكون جسمها طرى كده
دى أنعم مننا .