رواية زهرة اصلان الفصل التاسع عشر 19 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انطلق آذان الفجر و الأصلان على فراشه يحتضن قطته بين ذراعيه يملس على شعرها تارة وعلى جسدها تارة أخرى .. وضعها على الفراش برفق واتجه للحمام يغتسل ويستعد للصلاة .. بعد الانتهاء من صلاته وجد قطته تنهض من فراشها تستعد للصلاة هى الأخرى بعد أن فقدت دفء أصلانها و اتجه هو إلى مصحفه يقرأ ورده اليومى و لحقت به قطته أيضا فهما روح واحدة بجسدان فلهم نفس الطباع .. ولم ترغب بإضاعة أى وقت بعيدا عن أصلانها .. بعد انتهائه من ورده اليومى أقترحت عليه زهرة أن يستريح قليلا حتى موعد سفره و انصاع لها أصلان و اتجهت هى للقسم الآخر من الجناح تعد له حقيبة سفره و تجهز له ملابسه ثم اتجهت للمطبخ لتحضير الفطار و لأول مرة تفصل طعامهم عن طعام الأسرة .. و اتجهت بصينية مملؤة بما لذ وطاب من الطعام و لم تنسى عصيره و الدواء الخاص به ثم اتجهت بها لجناحها.. حيث وجدت أصلانها مستيقظا و بكامل ملابسه التى أعدتها له زهرة مسبقا .. شعرت بغصة فى حلقها تعود ثانية عندما وجدته على وشك الرحيل ولكنها تمالكت نفسها أمامه حتى لا تزيد الأمر عليه فملامح وجهه العابسة لا تختلف عن وجهها كثيرا مما جعلها ترسم على وجهها بصعوبة ابتسامة ظهرت باهتة لكنها أفضل من لا شىء و تقدمت تضع الفطار الذى أعدته له على طاولة بالقسم الآخر من الجناح .. تقدم ذلك الذى يأكله قلبه لتركه لقطته يجلسها على قدميه و يتناول معها الطعام الذى لم يتناول أى منهما منه كثيرا ف الأصلان لا يدع فرصة إلا و تلمس خصرها أو شعرها أو قبل وجهها و زاد من احتضانها .. إلى أن أفلتت نفسها منه قائلة له :
– أصلان .. و بعدين …. أنت مأكلتش حاجة
– مش عاوز حبيبى … خليكى فى حضنى شوية على ما أمشى ..
وبعدين فين قهوتي .
– بعد الأكل أصلانى .. أحضرهالك و تشربها مع ماما و جدى ..
عيب منهم كفاية إننا مافطرناش معاهم .
– أصلانك رورو ………..
– أمممممم أصلانى … …….. أصلان .
– نعم حبيبى ؟؟
– متتأخرش عليا هما تلت أيام بس .. “أدمعت عيناها “
أموت لو أتأخرت أكتر من كده .
– “أصلان بفزع و ضمها له بشده ” بسم الله عليكى من الموت
حبيبى .. متقوليش كده تانى حبيبى .2
ضمت زهرة نفسها له .. و خرجت معه من الجناح وجدا محمد ينزل أمامهم و هو يلعن إهمال أسماء و نومها .. ألتزم أصلان الصمت ولكنه فى نفسه يقدر تلك الصغيرة التى لم توفر أى جهد لراحته و الاعتناء به أكثر من أى أحد بحكم أنها ضلعه و أقرب إليه من نفسه .. اتجه لغرفة الجلوس معها و يقوم بتحية جده و أمه و محمد الذى سبقهم كذالك زهرة .. ثم اتجهت هى ﻹحضار القهوة للجميع و قدمتها لهم ثم خرجت ماعدا محمد الذى تحرج من الأمر و تعجب الكل من ذلك ماعدا أصلان الذى يقرأ قطته و يفهمها أكثر من نفسه والتى سرعان ما عادت لهم تحمل الفطار لمحمد ووضعته أمامه دون حديث .. شكرها محمد وتناول إفطاره ثم بعدها ناولته زهرة قهوته أثناء الأحاديث المتبادلة بينهم ثم ودعهم أصلان و محمد و اتجهوا لسفرهم تحت نظرات زهرة والسيدة نعمة الداعية لهم .. أما الجد فلم يفته موقف زهرة مع محمد كذلك السيدة نعمة التى عزمت على التحدث مع أسماء بعد أن تستيقظ ثم احتضنت زهرة تلك الفتاة رقيقة القلب و أجلستها بجانبها و أكملت حديثها معها هى و الجد .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تشابه اسماء الفصل الرابع 4 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top