رواية زهرة اصلان الفصل التاسع عشر 19 بقلم يسر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتهت وجبة الغذاء و انسحب الجميع واحدا يلو الآخر أولهم زهرة التى لم تأكل من طعامها شئ .. و تجمع بعدها أفراد الأسرة فى حجرة الجلوس يتناولون الشاى و العصائر و التى تبرعت زهرته بإعدادها تشغل نفسها عن خبر سفره .. ثم استئذنت الجد والسيدة نعمة فى أن تذهب إلى جناحها للراحة و صعدت مسرعة تهدئ من انقباص قلبها المتألم لرحيله ولم يستطع أصلان أن يتبعها امتثالا ﻷوامر الجد الذى طلب منه هو و أسامة و محمد الاجتماع بغرفة المكتب لمناقشة سير شئون العمل أثناء غياب أصلان و محمد و الذى يبلغ مدته ثلاثة أيام .. انتهى اجتماعهم حوالى السابعة يتبعه استئذان أصلان فى الصعود إلى جناحه بحجة السفر صباحا و انطلق مسرعا إلى جناحه يأخذ كل درجتين أو ثلاثة بخطوة واحدة .. دخل جناحه باحثا عن قطته و التى وجدها مكتومة على الفراش تبكى و هى تحتضن دبها الأبيض الذى يود قتله بشدة .. ذهب إليها و رفعها من الفراش و أجلسهاعلى قدميه إلا أنها لم تنفصل عن الدب بل زادت فى تمسكها به و تخفى فيه وجهها عن الأصلان الذى انتزعه حنقا منه و رماه أرضا مما جعلها تخفى وجهها سريعا بكفيها حتى لا يرى بكائها فيشفق عليها من تعلقها الشديد به .

قربها أصلان أكثر من صدره و ناداها حتى ترفع وجهها له
– رورو .. رورو … ليه البكا ده حبيبى ؟؟ .. طاب ورينى وشك ..
رورو .. متخلنيش أسافر و أنا خايف عليكى .
قالت له بعد أن حاولت مرارا أن تتمالك نفسها و مازال وجهها مخفى عنه :
– أنا .. أنا .. مش زعلانة .. أنا كويسة خالص .. هى .. هى بس
عشان أول مرة .. لكن بعد كده .. بعد كده هتعود ..مش هضايقك.
ثم أفلتت نفسها منه و تكونت حول نفسها فى الفراش ولم تكد تمس الفراش حتى أنهضها ثانية يهزها بشدة حتى أنها لم تستطع مدارة وجهها الذى أحمر من البكاء عنه .. قائلا لها بصراخ و شدة :
– تتعودى .. تتعودى على إيه ؟؟ .. هاه .
ولما لم ترد عليه زاد من ضغطه على ذراعيها
– ردى عليا .. تتعودى على إيه .
تفاجأت زهرة من هيجانه و رمشت بعينيها مرات عديدة خوفا من غضبه و لم تستطع أن تنطق بشئ .. ليكمل هو و مازال يهزها حنقا منها
– تتعودى على إيه .. هاه .. عايزة تبعدى عنى .. متتعوديش على حاجة
.. أنتى فاهمة .. خليكى زى ما أنتى كده .. هى ظروف .. و إن
شاء الله مش هتتكرر تانى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نارك جنة الفصل العاشر 10 - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top