رواية زمردة الزين الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
خرجت لقت زين خارج من المطبخ وهي كانت داخلة طبعا اتفزعت
( لما تكونى عارفة انك فى البيت لوحدك وتلاقى حد خارج من المطبخ ده يبقى سلم على الشهدا اللى معاك يا زميكس
لا والمرحوم كان غالى علينا كلنا والله ونصوت عليه كلنا لحد ما يصحى تانى والله ابدا
)
فضلت تصرخ وتخبط فى الارض وتتنطط
زين يهديها والله ابدا ما اسمعك
يا بنتى يهديكى يرضيكى والله ابدا أصله كان غالى عليا اوى وتصرخ
وزين حضنها عشان يهيدها وهى لسة بتصرخ
وبعد وقت هديت واستكانت فى أحضانه
زين وهو بيطبب عليها بحنية : ششش خلاص أهدى ده انا بس مروحتش الشركة
زمردة خرجت من حضنه : منك لله يا شيخ قلبى وقف وحطت أيدها على قلبها
زين قرب وشه منها وبابتسامة : سلامة قلبك يا قلبى
زمردة نظرت له بصدمة وخجل : ه هو انت مروحتش الشركة لي
زين : ابدا ماليش مزاج
وبعدين بص للبس زمردة
وقال بغمزة : بس حلو توم وجيري يا زمردتى 
امال اي الجلابيب اللى ماسكاها لامى دى 
زمردة اتكسفت جدا وجريت من قدامه ودخلت اوضتها
وقفلت الباب وراها حطت أيدها على قلبها اكنه هيطلع من مكانه
زين بص فى طيفها بابتسامة واتنهد : شكلى هتعب معاكى يا زمردتى
وعدى كام يوم على ابطالنا وكل بطل بيشاكس بطلته
وزين نزل الشركة وادم نزل كمان