رواية زمردة الزين الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زين : انا عارف انى حليوة على رايك بس مش لدرجة تبحلقى فيا كده والا اي
زمردة اتكسفت جدا ونزلت وشها وخدودها اتوردت : احم مكانش قصدى اتصدمت بس
زين ابتسم وزمردة خرجت
زمردة من برة بتخبط على الباب : خلصت يا زين
عايزة اجيب بقيت الاكل
زمردة فتحت باب الاوضة بتدور عليه بعنيها بس مش موجود
فجأة طلع من ورا الباب وهو لابس بنطلون بس وصدره عارى ومسكها من خصرها وقفها ورا الباب وقفله وسند أيده على الباب وراها
زمردة بتوتر : ا انت ملبستش
زين : لا ما انا بنام كده
زمردة بتوتر اكبر : احم طب ما تبعد شوية كده عشان النفس
زين بيقرب اكتر : ولو مبعدتش
زمردة : هتخنق والله يا اخ
زين شدها من خصرها خلاها تبقى فى حضنه
زمردة ما اتكلمتش بس واقفة بصاله بصدمة
وزين ركز عينه على شفايفها اللى احتار اهى كرز ممتلء ام فراولة برية يا ترى ماذا سيكون مذاقها
ومن دون مقدمات ابتلع شفتيها فى قبلة شغوفة مليئة بالحب وظل يقبلها وقت طويل وابتعد بعد أن شعر بحاجتها للهواء
زين سند جبينه على جبينها ومغمض عينه : انا بقول نروح ناكل احسن اتهور
فقد شعر زين أنه إذا استمر أكثر لم يكن يستطيع السيطرة على نفسه وهو لا يريد ذلك يريد أن تكون فى كامل وعيها وهى معه وبارادتها وهى كويسة وذاكرتها كويسة واقسم بداخله أن هذا أسوأ أنواع العذاب له أن تكون معه وعقلها ليس معه لذلك لا يستطيع الاقتراب فلابد من الانتظار