رواية زمردة الزين الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة سعيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زمردة وهى تغلق الباب فى وجهه : عشر دقايق وهفتحلك يلا يا بابا شوف انت رايح فين
ادم : بقى كده طب والله لأقول زين وطلعلها لسانه بطفولة
زمردة وهى بتطلع لسانها : على فكرة مبتهددتش
جه زين : مالك يا آدم
ادم بتذمر طفولى : تعالى شوف مراتك مش راضية تدخلنى لعروستى يا عم
زين بضحك : متزعليش يا بيضة
بعد شوية فتحت زمردة الباب وزين شرح فى جمالها كانت لابسة فستان اسود بيلمع عليه حزام فضى من الوسط وطرحة وجزمة من نفس لون الحزام وكان الفستان معمول عشانها وبعض لمسات الميكب اب الخفيف جدا اللى زادها جمالا
زمردة : يلا يا عم المستعجل ادخل لعروستك
ادم : صدقينى مردودالك يا مرات اخويا
زمردة باستغراب : مردودالى اي انت مش واخد بالك انى متجوزة والا اي
ادم : صدقينى مردودالك
ودخل لرهف كانت رهف مدياه ضهرها
ادم نده عليها : رهف
رهف لفت وادم ضرب نفسه بالجزمة أنه مخلاش الفرح النهاردة
ادم سرح فى جمالها
كانت لابسة فستان ازرق منفوش إلى حد ما مش أوى يعنى وطرحة بنفس اللون والميكب اب كانت فعلا حورية
ادم : جميلة انتى يا حوريتى كجمال نجمة مضيئة فى سماء مظلمة كقمر مضئ فى عتمة الليل المخيفة بل من يشبهك بالقمر يظلم جمالك سيدتي فانتى بالحق حورية 
( تأليفى 
)
رهف بخجل : شكرا يا آدم