رواية زمردة الزين 
يوم خطوبة ادم ورهف
صحيت زمردة فى حضن زين كالعادة قامت حضرت الفطار كان زين صحى
زين بابتسامة : صباح الخير
زمردة بحب : صباح الورد يلا تعالى أفطر
فطروا وزين خد زمردة وصلها لرهف عشان لازم تفضل معاها طول اليوم
وراح الشركة لقى ادم هناك
زين : اي ده سبحان الله ادم اللى مبيجيش فى الأيام العادية جاى يوم فرحه اي اللى جابك يلا
ادم : يلا ! دى آخرة تربيتى فيك انا جاى عشان كنت زهقان كده كده كل حاجة جاهزة ووصلت رهف عند الميكب ارتست وهتقعد طول اليوم بقى فقولت اجى عشان بتصعب عليا
زين بغمزة : بعد كده تقولى مش عايز اجى النهاردة يا زين ده انا حبيت البيت اوى
ادم وهو يضع أيده على عينه : بس بقى بتكثف الله بقولك اي يا واد يا زين
زين بضحك : نعم يا بابا
ادم : هى لي البنات بتقعد طول النهار عند الميكب ارتست دى بيعملوا اي طول النهار هاا
زين : أما تكبرى يا بيضة هبقى اقولك
ودخل عليهم أسر المكتب
اسر بجدية : استاذ زين
زين : يا راجل خلى البساط احمدي ده انا زى جوز اختك بردو
اسر بجدية : معلش يا استاذ زين الشغل شغل
ادم : اي يا زين نسيبك اللى شبهك ده
زين بغرور : أيوة أيوة عارف أنى قمر لا داعى للتفخيم
ادم بمرح : يا اخى تبا لتواضعك